آلاف المغاربة ينقبون عن “الكنز” بسرغينة بسبب “رؤية في المنام”

najoua taheri | 2018.06.11 - 6:03 - أخر تحديث : الإثنين 11 يونيو 2018 - 6:03 مساءً
شــارك
آلاف المغاربة ينقبون عن “الكنز” بسرغينة بسبب “رؤية في المنام”

كنال تطوان / الأيام 24 – متابعة 

ادعى شاب ينحدر من دوار آيت علي التابع لإقليم بولمان، أن كنزا كبيرا رآه في منامه سينهي مشاكل البلاد والعباد المالية مدفون تحت جبل “سرغينة”، وأنه قادر على استخراجه.

وبدأ الآلاف من الناس من سكان الدواوير المجاورة يتوافدون على الجبل بعد بزوغ شمس الاثنين، وقدم معهم الشاب الذي يدعي معرفته مكان الكنز، وطلب منهم التطوع للمساعدة بكتابة شعار “الله- الوطن- الملك” على واجهة الجبل.

وخلال الحدث الذي كان منقولا عبر تقنية البث المباشر “فيسبوك”، قضى هذا الشخص دقائق كثيرة في التعريف بأفراد عائلته وتقبيلهم وشكر والديه للحاضرين، قبل أن يعمد إلى النزول إلى السفح القريب من الجبل بمعية بعض المطوعين وأفراد عائلته، طالبا من الجمع الغفير الانتظار والجلوس في أماكنهم واعدا إياهم بأن نصيبهم من الكنز سيصلهم إلى بيوتهم.

وبعد مدة من الحركات الغريبة والأدخنة المتصاعدة من نقط متعددة في البقة الجغرافية التي اختارها مسرحا لادعاءاته تبين للناس أن الرجل يدعي “الخرافة” وأن قصته لا أساس له من الصحة فعادوا خائبين.

الشاب الذي يبدو أنه ليس في “كامل قواه العقلية”، قام قبل أيام من اليوم الاثنين بالترويج لزعمه وعبأ الناس للحضور بكثافة دون تدخل من السلطات لثنيه عن فعلته الغريبة، علما أنه كان يدعو إلى التجمهر دون ترخيص.

واستغل حاجة الناس وأمانيهم في حياة كريمة بدون فقر ودون مد العون، ليتكبد عدد كبير منهم عناء التنقل لعشرات الكيلومترات على الأقدام طلبا في الكنز المفقود، متحملين الصيام وحرارة الشمس في أرض جراء لا ظل فيها ولا ماء.

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 2
    احم says:

    هنا تظهر بشاعة المشهد كيف لمجنون يقود امة من البشر في عز الحر لأعلي الجبال بحثا عن الوهم هذا مثال بسيط لما نعانيه من جهل و تخلف و انا لا استغرب عندما ارى بعض المهرجين على منصات التواصل يحضون بملايين المتابعين و هم لا يملكون من العلم الا كما يملك صاحب الكنز
    اخيرا اقول اننا نحن امة تقاد من بطونها لان عقولنا مغيبة

  2. 3
    حسن says:

    الحاجة والطمع اعمى بصيرتهم وكذالك الجهل التخلف جعلهم يصدقون ويثقون بمجنون .