ساكنة المضيق تخرج لساحة الإحتجاج !

yassmina sbihi | 2017.02.05 - 9:18 - أخر تحديث : الأحد 5 فبراير 2017 - 4:34 مساءً
شــارك
ساكنة المضيق تخرج لساحة الإحتجاج !

كنال تطوان / متابعة

بعد قرار منع البرقع في المغرب ، خرجت ساكنة عدة مدن للإحتجاج على هذا القرار الذي يقضي بعدم إنتاجه و ترويجه في الأسواق و المحلات التجارية بناء على قرار وزارة الداخلية .

ساكنة المضيق خرجت للإحتجاج على هذا القرار بتنظيم من طرف للجنة المحلية لنصرة قضايا الأمة بالمضيق يوم أمس الجمعة 3 فبراير أمام باشوية المضيق “تحت شعار “بأي حق يمنع بيع البرقع في دولة أمير المؤمنين ؟ ”

و قد ردد المحتجون شعارات عديدة يعبرون فيها عن استيائهم و سخطهم العارم تجاه هذا القرار الذي يقضي بحضر البرقع و منعه في المغرب .

وتجدر الإشارة إلى أن هذا القرار تم على يد وزارة الداخلية من خلال بلاغ أصدرته مطلع السنة الجديدة .

هذا و تعد هذه الوقفة هي الثانية للجنة المحلية لنصرة قضايا الأمة بالمضيق بسبب قرار منع البرقع .

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    تطواني غيور says:

    نحن أهل المضيق وتطوان بصفة عامة على حق ، المغرب دولة إسلامية،

  2. 4
    farid says:

    nidae ila msoelin 3la blad rah nar fitna katch3al rodo balkom

  3. 5
    منستنتج الخبر says:

    وهل سلوك اهل المغرب منسجمة مع القيم الدينية والمذهب المالكي ام أن الشارع المغربي يعرف إنحلالا في الأخلاق على كل المستويات .أما لباس البرقع ومنعه من التداول في الأسواق امر شكلي ، فالغاية هو تحديد الهوية للإنسان بدل ان يكون مجهولا في لفافة لا هو رجل ولا إمرأة .الحيطة ممكنة لأن العالم يستعمل أساليب شبه مصتنعة للوصول إلى جريمة ما .فاحترام المراة هي من القيم الأخلاقية للمغاربة عندما كانت المرأة قدوة للشارع المغربي والبيت المغربي فرغم اميتها كانت تمثل المثل العليا في التربية والأخلاق فعاشت مع كبار العلماء كروجة وخرجت كبار العلماء من بيتها فتعلمت منهم السلوك النقي المرهف بالنبل والكرامة والعفة .أما في عصر العولمة وانتشار المثقفين في المغرب وطهور الجمعية الحقوقية المدافعة عن المراة المغربية وجدنا ان تلك الأم إنحرفت بشكل فضيع واصبحت تسب القيم مع أبنائها وبناتها فخسر المجتمع موجها حيوي الذي كان يطعمه بالسلوك الإنساني والديني عند الأكل وعند الخروج من البيت وعند مقابلة الأب والجد والجدة والعم والعمة والخال والخالة والجيران وسكان القرية والحي .وكانت تفضل ان تمارس اعمال البيت بعناية في الترتيب والقيام بالأعمال الخارجية بعفوية دون تشدد غو إنحراف وتعتني بكل ما شانه ان يخل بسمعة رب الأسرة سواء متعلما او اميا مثلها .فالقيم مشتركة والغاية واحدة .اما في عصر العولمة المغاهيم اختلطت وأصبح القبيح في مجتمعنا شريفا والشريف سفيها .الخ

  4. 6
    مهاجرة مغربية says:

    ياسيدي رجعو الى جلابة بشدة تطوانية والله العظيم مستورة ومنظرها يشرح القلب احسن من بوركا نرجعو بحال زمان جلابة بلتام وسلام عليكم