حرب الكيف تشتعل بين ”العدالة والتنمية” و”الأصالة والمعاصرة” في شمال المغرب

canal tetouan0 | 2016.04.05 - 9:24 - أخر تحديث : الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 9:24 مساءً
شــارك
حرب الكيف تشتعل بين ”العدالة والتنمية” و”الأصالة والمعاصرة” في شمال المغرب

كنال تطوان / الجريدة24 – محمد أسوار 

تلوح في الأفق أطوار صراع جديد بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة وهذه المرة بسبب نبتة ”الكيف”، حيث يسابق كلا من الخصمين السياسيين الزمن من أجل فرض رأيه في موضوع زراعة الكيف وتقنينه.

” حرب الكيف” بين المصباح والجرار ابتدأت بشمال المملكة حين قرر إلياس العماري تنظيم ندوة دولية حول الكيف والمخدرات، بمقر جهة طنجة تطوان الحسيمة، يومي الجمعة 18 والسبت 19 مارس الماضي، وهي الندوة التي أثارت حفيظة أعضاء حزب العدالة والتنمية بطنجة بسبب عدم الأخذ بوجهة نظرهم في الموضوع.

إخوان بنكيران الذين أحسوا بما يشبه ”الهزيمة”، قرروا عدم الاستسلام عبر تنظيم يوم دراسي غدا الأربعاء 06 مارس 2016 بالرباط، اختير له عنوان ” تأثير القنب الهندي على السلم الاجتماعي والتنمية المستدامة”.

وعلم أن قرار الدعوة إلى تنظيم هذا اليوم الدراسي حول ”الكيف”، أُتخذ على أعلى مستوى ، وبالضبط خلال الاجتماع الأمانة العامة للحزب برئاسة عبد الإله بنكيران، فيما تكفل ديوان وزير الاتصال في الحكومة، بمهمة تسليط الضوء إعلاميا على اللقاء.

وينتظر أن يخرج اليوم الدراسي بتوصيات على عكس ما يريده إلياس العماري المتحمس لتقنين زراعة الكيف ورفع التجريم عنه، حيث سيسعى ”البيجيدي” إلى رفض فكرة رفع التجريم، مما يعاني محاسبة ومتابعة من له صلة بزراعة أو التجارة في ”الكيف”.

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    مغربي says:

    من يدافع عن الكيف لا يريد الخير لهذه الأمة .والشعب يريد عيشا كريما لا مهددا في أسرته .؟؟

  2. 2
    تطواني says:

    السي العماري نحن ساكنة تطوان ضد المخدرات لأن غالبية شباب تطوان مدنين ونحن نطالب بإعادة الاقتصاد كما كان عليه في الخمسينات والستينات ونريد خلق ملاعب لكي يبتعد شبابنا عن الإدمان ونتا مجي دقولنا نعم للمخدرات ياك ما بغيتي اطنعاشن.

  3. 3
    تطوانية says:

    نحن مع الخير لؤمة محمد لسنا مع العماري ولا مع بنكيران لانهما معا يجريان وراء الكراسي ومصالحهم الشخصية اللهم كفنا شرهم وشر من معهم