https://www.facebook.com/MoroccoTravelAgencySARL

الجديدة .. إيداع «بيدوفيل» السجن وتحديد تاريخ استنطاقه

كنال تطوان

عرضت عناصر الضابطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بمدينة الجديدة، أول أمس الاثنين، شخصا في عقده الخامس يمثل جمعية بمدينة الدار البيضاء، على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف للاختصاص الإداري والترابي، للاشتباه فيه بالاعتداء على أطفال قاصرين جنسيا.

وكان الوكيل العام للملك باستئنافية الجديدة، قد أحال المشتبه فيه على قاضي التحقيق ملتمسا منه مواجهة رئيس الجمعية المشتبه فيه بالاعتداء على الأطفال جنسيا، قبل أن يأمر بإيداعه سجن سيدي موسى بالمدينة نفسها، في إطار الاعتقال الاحتياطي والذي قرر بعد نهاية الجلسة تحديد تاريخ 30 غشت الجاري موعد جلسات الاستنطاق التفصيلي معه.

وكانت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة قد تفاعلت مع شريط فيديو يُوثق لأفعال المعني رفقة الطفل في الشاطئ، حيث فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء السبت الماضي إثر تداول شريط فيديو يوثق جريمة هتك عرض قاصر فوق رمال الشاطئ عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا تطبيق التراسل الفوري «واتساب»، حيث ظهر المعني بالأمر وهو يستبيح جسد طفل صغير، قبل أن يعمد إلى إخفاء وجهيهما عن عموم المصطافين بواسطة قميص صيفي، مما يرجح إمكانية تقبيله الضحية.

وكان المشتبه فيه برفقة مجموعة من الأطفال القاصرين، الذين عاينوا واقعة الاعتداء الجنسي على صديقهم القاصر، حيث تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة من إيقاف المشتبه فيه بالسرعة اللازمة، إذ كشفت التحقيقات الأولية أنه مسؤول عن جمعية رياضية لتعليم كرة القدم بمدينة الدار البيضاء، وأنه اصطحب معه مجموعة من القاصرين للتخييم بشاطئ الجديدة.

كما باشرت عناصر الأمن المكلفة بالملف بناء على تعليمات الوكيل العام استدعاء عائلات الأطفال القاصرين، حيث تم الاستماع لهم في محاضر رسمية، كما حضروا إلى جلسات استماع لأطفالهم من طرف خلية المحققين المكلفين بالقاصرين.

إثر ذلك، قرر ممثل النيابة العامة وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار عرضه على أنظار الوكيل العام للملك لدى استئنافية الجديدة، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية في حقه.

الحادث فجر ملفا آخر له ارتباط برحلات سابقة قام بها المتهم ضمنها رحلة لشاطئ زناتة ضواحي الدار البيضاء والتي توفي خلالها الطفل المسمى قيد حياته «وسيم هنوني»، قبل ثلاثة أشهر، بعد غرقه بالشاطئ، وهي واقعة أخرجت رواد التواصل الاجتماعي عن صمتهم للمطالبة بفتح تحقيق في هذه النازلة للكشف عن ظروف وملابسات غرق الضحية بعدما كان المتهم قد صرح لعائلته وقتها أن ابنهم اختفى.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.