https://www.facebook.com/MoroccoTravelAgencySARL

لهذا سيزور الرئيس الفرنسي المغرب للمرة الثانية

أكد محمد بنحمو، رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية، أن الزيارة التي يرتقب أن يجريها الرئيس الفرنسي « فرانسوا هولاند » إلى المغرب، في بداية الشهر المقبل ستُدخل العلاقات بين البلدين إلى مرحلة جديدة، وأنها ستكتب لنهاية الأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والمغرب، التي وصلت أوجها العام الماضي عند استدعاء القضاء الفرنسي لعبد اللطيف الحموشي، رئيس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني السابق، ومدير المديرية العامة للأمن الوطني الحالي.

وأضاف أن هذه الزيارة ستكون الحلقة الأخيرة في عمر الأزمة التي دامت قرابة السنة، وأن هذه الزيارة كذلك تنم عن رغبة كبيرة لدى قيادة البلدين، في إعادة الروح لعلاقات التعاون الأمني والاقتصادي الذي يجمع البلدين، وجعلها في أفق أمتن وأفضل، مضيفا « أكيد أن المرحلة التي عرفتها علاقة البلدين السنة الماضية كانت جد عصيبة، وعرفت فتوراً كبيراً وتأزماً ملحوظا ».

وتابع بنحمو في تصريح لـ موقع « فبراير.كوم »، أن الأزمة التي عرفتها العلاقات بين باريس والرباط، خلّفت تأثيرات سلبية على الصعيد الأمني، وأن العلاقات التاريخية للبلدين لا يمكن أن تتقوى إلا إذا كان هناك تبادل للزيارات وتمتين سبل التعاون.

وفي نفس السياق، صرح بنحمو أن زيارة هولاند ستضع حدا بشكل تام لما اعترى علاقة البلدين من خلافات وأنها ستكون مفيدة لعلاقة البلدين في المستقبل.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.