دكتور بجامعة بوردو يحاضر بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان حول استراتيجية البحث العلمي ومقارنة النموذجين الصيني والمغربي.

canal tetouan0 | 2020.01.18 - 1:52 - أخر تحديث : السبت 18 يناير 2020 - 1:52 مساءً
شــارك
دكتور بجامعة بوردو يحاضر بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان حول استراتيجية البحث العلمي ومقارنة النموذجين الصيني والمغربي.

كنال تطوان / متابعة 

تقرير : أحمد المريني

أكد عبد العزيز ميمط مدير المدرسة العليا للأساتذة في حفل افتتاح المدرج الجديد بالمؤسسة، بأنه محطة  تعليمية وتثقيفية للطلاب ونافذة على المحيط الخارجي عامة والجامعي على وجه الخصوص. لما تتوفر عليه من مواصفات، أنجزت وفق نمط عصري، وبمقاعد وتقنيات متطورة تليق باحتضان مؤتمرات علمية ووطنية ودولية وأنشطة ثقافية كبرى، وتكوينات موجهة لأساتذة الجامعة وأطرها الإدارية والتقنية .

وتميز هذا اللقاء بحضور رئيس جامعة عبد الملك السعدي محمد الرامي، وممثلين عن جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعمداء ومديري المؤسسات الجامعية ، وأساتذة وباحثين وجمهور من الطلبة والباحثين من المغرب والصين.

ويندرج هذا المدرج ضمن المركب البيداغوجي الذي يحتوي على قاعة للمحاضرات تصل طاقتها الاستيعابية إلى 240 مقعدا، يمكن أن يضاف إليه 160 مقعدا كسعة أخرى، لتصل إلى 400 مقعدا، ويحتوي المركب على ثلاث قاعات للتكوين  بسعة 140 مقعدا لكل قاعة، وقاعة الاجتماعات بسعة 150 مقعدا..

وبحسب مدير المدرسة العليا للأستاذة،  فإن المركب يعد نتاج شراكة مثمرة بين جامعة عبد الملك السعدي وجهة طنجة تطوان الحسيمة، التي أسهمت بدعم مالي للجامعة، لإنجاز عدد من البنايات بالمؤسسات للجامعية التابعة لها ، وسيسهم المركب الجديد في الزيادة في الطاقة الاستعابية  للمدرسة العليا للأساتذة، والرفع من مستوى التحصيل العلمي وتشجيع التميز والرقي والبحث العليمي والتكوين المستمر في جميع المجلات.

في ذات السياق أشار محمد الرامي  رئيس الجامعة، الحاضر في فعاليات هذا اللقاء إلى إنجاز خمس مدرجات بعدد من المؤسسات التابعة للجامعة عند انطلاق السنة الدراسية الحالية التي أسهمت في إنجازها جهة طنجة تطوان الحسيمة، في إطار اتفاقية الشراكة المبرمة بين الطرفين. وأوضح أن هذه المشاريع والقاعات الأخرى المنجزة، ساعدت في استيعاب الأعداد المتزايدة للطلبة الذي تعرفه الجامعة بنسبة تصل إلى 11 في المائة مقابل زيادة خمسة في المائة وطنيا.

وكشف الرامي عن تجهيز عدد من المختبرات الأساسية بكلية العلوم بتطوان والعلوم والتقنيات بطنجة، وباقي المختبرات التي تصب في البحث العلمي المرتبط بالتقنيات الحديثة، وخصوصا في صناعة السيارات. ينضاف إليها اتفاقية وقعت في يوليوز من السنة الماضية مع الجهة،  بغلاف مالي قدر بعشرين مليون درهم ، ستخصص للمساعدة في البناء وتجهيز المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمدينة الحسيمة. واتفاقيات أخرى تخص بناء الكلية المتعددة التخصصات بشفشاون و نواة جامعية  بإقليم وزان والقصر الكبير الذي من المنتظر أن ينطلق العمل بها في شتمبر القادم .

اللقاء كان مناسبة لاستضافة الدكتور محمد نجيم أستاذ كرسي بجامعة بوردو ومدرسة البوليتكنيك  بفرنسا، الذي ألقى محاضرة حول موضوع استراتيجية البحث العلمي ومقارنة النموذجين الصيني والمغربي، وكشف المحاضر عن الطريقة التي اضحت بها الصين ضمن الدول الأوائل في الإنتاج العلمي وتحولت إلى نموذج يقتدى به، وهذا راجع إلى الاهتمام بباحثيها الموجودين خارج الوطن .  من جانبه أوضح أن للمغرب  أوجه عديدة للتعاون مع الصين، ويمكنه أن يسلك نفس النهج نظرا، لما يتوفر عليه من  أساتذة وباحثين من الطراز الرفيع يمكن اسقطابهم والاستفادة من خبرتهم للمساهمة في تنمية المغرب، الذي  أظهر إمكانيات كبيرة في إرساء بنيات تحتية في مجال الطرق والموانئ والسدود..

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين