الأبراشي يصف المغاربة بالصهاينة بسبب أحداث شيرين في تطوان (فيديو)

canal tetouan0 | 2013.09.02 - 6:49 - أخر تحديث : الإثنين 2 سبتمبر 2013 - 6:49 مساءً
شــارك
الأبراشي يصف المغاربة بالصهاينة بسبب أحداث شيرين في تطوان (فيديو)

كنال تطوان + / عادل قرموطي – هبة .بـ

لم يستحي وائل الابراشي أحد ماسحي أحدية العسكر المصري أثناء وصفه للمغاربة الذين طردوا المغنية شيرين من مهرجان تطوان بالصهاينة، وائل الإبراشي المعروف بلسانه السليط على أبناء جلدته المصريين لم يكتفي بسب و قذف اخواننا في مصر الذين عبروا عن تضامنهم مع الرئيس محمد مرسي بل تعدى حدود دولته ليصف المغاربة الرافضين للإنقلاب العسكري بالصهاينة، ولو أن فيلسوف الغبراء كلف نفسه عناء السفر إلى المغرب لإكتشف أن المغاربة يعتبرون المصريين إخوانا لهم، ولابأس أن نجيب السيد وائل الابراشي عن كلامه حتى يتبين الصهيوني الحقيقي من المسلم الذي يغار على دينه.

تحدث وائل الابراشي عن حضور الأشخاص الذين طردوا شرين لحفل غنائي متجاهلا أن هناك أشخاصا من مختلف بقاع العالم مسلمين و غير مسلمين رفضوا الإنقلاب على الرئيس محمد مرسي، أي أنه ليس بالضرورة أن يكون الإنسان مسلما أو متدينا أو منتميا للإخوان المسلمين أو حتى متعاطفا معهم كي يتضامن مع إنسان ظلمه أقرب المقربين إليه، كما أنه تحدث عن الرهبة و الخشوع لسماع إسم مصر وهو الذي كان يطبل و يزمر للسيسي حين كان العسكر يقتل إخواننا المصريين بميدان رابعة، وهو الذي وصف الإخوان المسلمين بأبشع الأوصاف رغم أنهم مصريين و من يدري ربما قد يكونوا أكثر وطنية منه على الأقل بقوا على كلمتهم و مبادئهم.

سؤال بسيط نطرحه على السيد وائل الابراشي هو هل إستحضر إقدام التلفزيون الإسرائيلي على إذاعة أغنية “تسلم الأيادي” تزامنا مع قتل الجيش المصري لإخواننا في مصر عندما كان يتحدث عن الصهيونية أم أنه مستأجر فقط لإطلاق العنان للسانه السليط على كل شخص تجرأ على قول كلمة حق؟ للإشارة فقط فإن السيد وائل الابراشي هو بطل الفضيحة الإعلامية حين كان يظهر ورقة لضيفه مكتوب عليها ما سيقول.

وحتى نجيب السيد الفاضل بالصوت و الصورة نقدم له بعض الأشرطة ونطرح عليه السؤال التالي: ” من الصهيوني؟ هل المغاربة الرافضين للإنقلاب العسكري على الشرعية أم رئاسة هذا الإنقلاب العسكري؟”:


شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين