من تطوان .. نبيلة منيب تفجرها في وجه “الأصالة والمعاصرة” و “العدالة والتنمية” !

canal tetouan0 | 2016.10.04 - 11:37 - أخر تحديث : الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:37 صباحًا
شــارك
من تطوان .. نبيلة منيب تفجرها في وجه “الأصالة والمعاصرة” و “العدالة والتنمية” !

كنال تطوان / تقرير : سعيد المهيني

أكدت الدكتورة نبيلة منيب خلال تجمع خطابي نظمته فدرالية اليسار مساء يوم الاثنين 3 اكتوبر2016 بمدينة تطوان، ان كل الاختلالات التي تعرفها البلاد هي نتيجة لاختيارات ، وهذه الاختيارات سياسية في الاصل و فدراليات اليسار وضعت ارضية سياسية جد متقدمة يمكن ان نعتبرها اهم وثيقة سياسية وضعت بالمغرب بعد وثيقة الكثلة ، و اعتبرت ان الوطن في امس الحاجة الى الانتقال نحو محطة جديدة محطة “الديموقراطية الكاملة” أي الملكية + الديموقراطية يساوي ” الملكية البرلمانية ” مشيرة ان الفصل الحقيقي للسلط اصبح ضروريا لبناء دولة القانون وربط المسؤولية بالمحاسبة وان تقوية الوطن داخليا وخارجيا لن يتأتى الا بالإصلاح السياسي..

كما دعت “منيب” الشعب المغربي إلى اختيار الخط الثالث “فدرالية اليسار الديمقراطي” لانه يمتلك برنامجا متكاملا للنهوض بأوضاع التعليم وتعزيز مكانة المرأة في المجتمع والحد من الفوارق الطبقية، وإصلاح منظومة العدل بما يكفل سواسية المواطنين، واستقلالية القضاء عن السلطة التنفيذية…

واضافت أن “حزبها هو الوحيد الذي يمتلك تصورا شاملا لإنقاذ البلاد ينبني أساسا على إصلاحات سياسية ودستورية، من اجل ترسيخ ديمقراطية كاملة قوامها الملكية البرلمانية، لأنها هي السبيل الوحيد للقضاء على الفساد، وربط المسؤولية بالمحاسبة، لتحقيق العدالة الاجتماعية والعيش الكريم للمواطنين”.

وأكدت “منيب” في معرض مداخلتها أن هناك صناعة إعلامية مزيفة تحاول أن تقسم المشهد السياسي في المغرب إلى قطبين هما القطب المحافظ المتمثل في العدالة والتنمية و قطب يدعي الحداثة، المتمثل في الأصالة والمعاصرة، هده الاسماء سماها النظام المخزني كي يغطي على انتظاراته و خططه لتثبيت الامر الواقع ، هذه القطبية المزيفة غير مقبولة و ان المغاربة يستحقون اختيارا اخر واصفة حزب الجرار بقطب “المافيا” الذي يحظى بدعم الدولة وأموال المخدرات..و أضافت أن حزب الأصالة والمعاصرة ” يتكون من ناس أميين في قلوبهم وعقولهم ودراستهم، لا يستطيعون ان يقدموا شيئا لهذا البلد ، تجار راكموا ثروات طائلة من تجارة المخدرات وتخريب الشباب .

كما انتقدت الدكتورة ” نبيلة منيب ” حزب العدالة والتنمية و أمينه العام عبد الاله بنكيران ، معتبرة ” أنه تساهل مع الفساد وطبع مع الاستبداد و لم يسمي التحكم باسمه، و يريد التغلغل في كل مؤسسات الدولة لتطبيق مشروعه الذي نعيه تمام الوعي و لن نقبله لوطننا ” …. مبرزة أن “كلا القطبين لا يمكنهما سوى قيادة البلاد نحو الإفلاس السياسي والاقتصادي، لأن الأول الذي يتاجر بالدين أبان عن فشله الذريع في تدبير شؤون البلاد، من حيث ارتهانه لصندوق النقد الدولي وإغراقه الخزينة العامة بالمديونية،و اتساع دائرة الفقر وضرب الحقوق المكتسبة للمواطنين، إنه الحزب الذي رفع شعار حركة 20 فبراير في حملته الانتخابية “لا للفساد ولا للاستبداد” فلا هو قضى على هذا ولا ذاك، ولكنه ارتمى في أحضانها وبات يرعى مصالحهما.

أما الثاني فهو حزب بعيد كل البعد عن قيم و مبادىء اليسار . وخلصت منيب أن القطبين معا ” البام و البيجيدي ” ، وجهان لعملة واحدة ليس لهم رجال شجعان وليس لهم مشروع الديموقراطية ولم يحاربوا المشاكل والالام و الازمات الاجتماعية التي يتخبط فيها المغاربة مبرزة في نهاية المطاف ان هناك خط ثالث قادر يستحقه المغاربة قادر على تحقيق الديموقراطية كاملة و انتقال نظامنا مثل الدول التي تحترم شعوبها الى نظام الملكية البرلمانية لتكون السيادة الشعبية .

كنال تطوان / تقرير : سعيد المهيني

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    استاذ ت الثانوي says:

    ايتها الزنديقة.الم تستحي.عندكم في قاموسكم المسلم يتاجر في الدين.وانتم وانت في من تتجر.في السب والقدف والكلام في اعراض الناس.والشعارات التي اكل عليها الدهر.واصبحت قديمة.الم ترى العدالة والتنمية زادت شعبيتها.هل يقدر احدكم ان ينظم المهرجانات في الهواء الطلق وفي المركبات والساحات.انتم تختبؤون داخل مقراتكم وفي القاعات الصغيرة.والدليل هي سينما اسبانيول ونوع البشر والكم الذي حضر.الم تستحيوا من انفسكم يا مؤيدي الافطار العلني في رمضان.والدفاع على المثلية واللواط والسحاق.وانكار التوحيد ووحدانية الله سبحانه وتعالى.هل انتم تستحقون التصويت عليكم.لا ثم الف لا ! انتم تستحقون الرجم .

    • 2
      مسلم says:

      ادا كان ما قلته اختي الكريمة صحيح فكلاكما في سلة واحدة انا لا مع هدا ولا داك ولكن ما اثار تدخلي هو اسلوبك في الشتم والتقبيح متى سنرقى باسلوبنا مع الاخر لكل حق التعبير والدفاع عن حزبه لكن دون ان نكفر ونقدف خصوصا ادا كان كلاما صادرا من استادة كما تدعين بيني وبينكم لم يولد بعد الحزب الدي يستحق صوت الشعب كلها كيلغي بلغاه الله يلطف بهاد البلاد والسلام هدا يبيع دينه والاخر يبيع شرفه كل في ضلال مبين