صادم و بالصور ! سكان “لاكاسيا” بمرتيل يستنجدون بوالي أمن تطوان .

yassmina sbihi | 2016.07.25 - 3:29 - أخر تحديث : الإثنين 25 يوليو 2016 - 4:00 صباحًا
شــارك
صادم و بالصور ! سكان “لاكاسيا” بمرتيل يستنجدون بوالي أمن تطوان .

كنال تطوان / حسن الفيلالي الخطابي

عاد الإنفلات الأمني مجددا بمحيط مجمع “لاكاسيا” السكني بمدينة مرتيل ، بسبب متجر لبيع الخمور الذي يستقطب زبائن كثر أغلبهم من ”المشرملين”  الذين  يخلقون نوعا من الهلع و الخوف في نفوس الساكنة المحيطة بالمتجر، وذلك نتيجة للشجارات المتتكرة و المتتالية التي تنشب بينهم.

وحسب شكايات للسكان موجهة للسيد والي أمن تطوان، فإن صاحب المتجر يقوم بترويج سلعته من الجعة والخمور خارج محيط متجره بطريقة سرية ، بحيث أصبح مصدرا لتوزيع سلعته المحظورة بجل نواحي العمالة..

هذا و يطالب السكان من المصالح الأمنية بحماية أمنهم الذي أصبح فوق كف عفريت بسبب المشاجرات اليومية التي يستخدم فيها جميع أنواع الأسلحة البيضاء، ويهددون بالتصعيد لتصل شكواهم إلى الدوائر العليا لينعموا بالأمن والطمأنينة.

الكاتب : حسن الفيلالي الخطابي

صور

 

 

حسن الفيلالي الخطابي

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    غير معروف says:

    البران لحدا الدكان لتيبقاو ت 2:30 ليلا بالموسقى العاليةوالساقطات ما دارلهم والو

  2. 2
    ghayr maarouf says:

    ayna al amna min ma9ahi chicha allati tastaghilo fatayat fi da3ara wa hada ma ya7solo amama al jami3 wa sayarat chourta tamoro morora al keram bali al adha sa9tat fatat moghma 3layha fi ma9ha chicha wa hadarat al is3af wa chorta wa lam ta9om bi ayi chayae allahoma hada monkar

  3. 4
    جواد الخرباش says:

    بلادنا بلد اسلامي وملكنا امير المؤمنين
    والخمور في دولة امير المؤمنين تنقص من قيمة هذا الاسم
    هذا ليس قلة حياء بل قلة الحياء هي التي يتجرا فيها المسؤولين عن هذه الاعمال باعطاء مثل هذه الرخص او من يسمحون ببيعها ولا يحركون ساكن
    اشنو هما الفلوس او فيمة الفلوس امام لقب او قيمة امير المؤمنين
    ولوزارة الداخلية واسع النظر

  4. 5
    مستنكر says:

    السبب هو التواطئ والتساهل ولايهم راحة الساكنة مدام صاحب المشروع كيخلص .
    يجب الامن مادامت دولة لها حق وقانون وكفى الامن الموسمي…..