بعد عودة المياه إلى مجاريها … هذا ما قرره فلاحو إسبانيا لمنافسة المنتوجات المغربية

canal tetouan0 | 2016.04.05 - 1:03 - أخر تحديث : الثلاثاء 5 أبريل 2016 - 1:03 مساءً
شــارك
بعد عودة المياه إلى مجاريها … هذا ما قرره فلاحو إسبانيا لمنافسة المنتوجات المغربية

كنال تطوان / فبراير – محمد الوحماني 

عرفت السنة المنصرمة احتجاجات عارمة لأرباب الشركات والمقاولات الفلاحية بعدد من مناطق إسبانيا على مسؤولي دولتهم. ويرجع سبب ذلك إلى تضرر هؤلاء من سياسية الدولة الخارجية في مجال الفلاحة، حيث تعتمد على الحواجز أمام الاستيراد، خاصة من المغرب وتركيا.

ولأن المنتوجات الفلاحية المغربية والتركية أصبحت تكتسح نسبا مهمة داخل الأسواق الإسبانية، فإن تأثير ذلك على وضع هؤلاء الفلاحين طبيعي، بسبب المنافسة القوية، مما دفع عدد منهم إلى ترك هذا المجال، حيث تتحدث التقارير عن مئات المغادرين نهائيا للعمل والاستثمار فيه، كما تراجعت نسبة الأراضي المزروعة في عدد من الأقاليم، خاصة بمناطق الجنوب المحاذية والقريبة من المغرب.

ومؤخرا، وعقب عودة المياه بشكل كبير إلى مجاريها بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بخصوص الاتفاقية الفلاحية بين الطرفين، اهتدى فلاحون ومستثمرون إسبان إلى أن أفضل وسيلة لمواجهة الاجتياح المغربي لسوق الخضر والفواكه وما يتعلق بها هو الاستثمار بالمغرب، الذي يوفر لهم فرصا وحوافز أفضل من شروط الاستثمار والإنتاج بإسبانيا.

هذا ما أوردته تقارير إعلامية، حيث أكدت أن ما يقارب 500 منتج ومصدر للخضر والفواكه إسباني سيحلون بالمغرب ومنهم من انتقل منذ شهور أو أسابيع بغرض الاستثمار في هذا القطاع المدر للأرباح. ويشير هؤلاء إلى أن الإنتاج بالمغرب والتصدير إلى إسبانيا سيمكنهم من منافسة الصادرات المغربية التي اجتاحت أسواقهم، حيث يأملون النجاح في ذلك.

وأكد رئيس تعاونية « مورخيبيريدي » الفلاحية، مانويل غالديانو، والتي تقوم بإنتاج وتصدير الخضر والفواكه أن عددا كبير من الفلاحين الإسبان يحدوهم أمل السفر إلى المغرب للاستثمار، والاستفادة من تكلفة الإنتاج المنخفضة، مشددا على الفوارق الكبيرة بين الرواتب في إسبانيا والمغرب وظروف الإنتاج والتصدير يمكن أن تنقل كفة الموازين تدريجيا لصالح المغرب في هذا المجال، حيث أوضح أن ذلك غير مستبعد بسبب السوق الإسبانية في مجال التنافس، وفق ما نقلت عنه تقارير إعلامية.

وأورد تقرير لموقع « Sabemos Digital » أن هذه التعاونية التي تضم حوالي 450 فلاحا، يستعد عدد كبير منهم الانتقال إلى المغرب وتركيز أنشطتهم فيه بنسبة كبيرة. وتعتمد التعاونية الفلاحية هذه على الإنتاج الجيد والتنافس القوي، وتعمل حاليا لإيجاد بدائل لهذا القرار الذي سيتخذه فلاحون كبار،، حسب المصدر نفسه

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    غير معروف says:

    Hhhhhhhhh 9dawha fila7a d maghrib b9aw ghi nsara yjiw yestatmro ma3rfinchi kayin wahd monstrou se llama 9iiiiiiiird fila7i hhhhhh welah tayfr3ohom f arbah