الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد تصدر بيانا حول اتهام باشا مارتيل بالفساد‎

canal tetouan0 | 2014.07.20 - 7:52 - أخر تحديث : الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 9:33 مساءً
شــارك
الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد تصدر بيانا حول اتهام باشا مارتيل بالفساد‎

كنال تطوان / عن مكت الجمعية

لم يعد يخفى على أحد مشهد الشد والجذب الذي أصبحت تعيش على إيقاعه كل من السلطات المحلية بمدينة مارتيل من جهة، ومسيري جماعتها الحضرية من جهة ثانية، حيث الاتهامات المتبادلة والتهديدات المستمرة بالتصعيد كل وقت وحين سِمَتا الموقف البارزتين، الأمر الذي جعل مارتيل وقضايا ساكنتها واهتماماتهم تواجه المجهول وانعدام المخاطب.
وفي إطار الصراع هذا، سجلت جمعيتنا الوطنية لمحاربة الفساد بقلق بالغ، ما نسبته أخبار “موثقة” لرئيس بلدية مارتيل “علي أمنيول” كونه يعتبر السلطة المحلية في شخص باشا المدينة “محمد لزرق” سلطة فاسدة، وأن الأخير يقوم بحملة انتخابية سابقة لأوانها لفائدة أحد تجار المخدرات ومبيضي الأموال، مسترسلة، تلك الأنباء، أن الرئاسة وردا منها على ذلك، أعطت تعليماتها لكافة أعضاء المجلس وموظفيه بوقف التعامل نهائيا مع الباشا “لزرق”.
وفي هذا السياق، ترى جمعيتنا ان تفجر هذه الاتهامات التي جاءت متزامنة مع تحذير رئيس الحكومة مؤخرا لرجال السلطة من المس بنزاهة الانتخابات يعتبر تورطا من باشا مارتيل في عملية إفساد انتخابي ممنهج يجري على قدم وساق على بعد عام من الزمن من إجراء الانتخابات الجماعية. وما يعنيه هذا، أن هذا المشهد المرفوض وغير المقبول من تشويه لمصداقية عملية الانتخابات ببلادنا سينعكس سلبا على صورة المغرب خارجيا، وكذا على المستوى الداخلي من حيث إحجام المواطنين على انتخابات مشكوك في نتائجها. كما وترى جمعيتنا المحاربة للفساد، أن العلاقة المتوترة بين باشا مرتيل ورئاسة الجماعة تمثل من جهة أخرى تهديدا حقيقيا لسير التدبير داخل هاته المدينة السياحية التي تعد قبلة لعموم المغاربة. فوقف التعاون بين مؤسستين دستوريتين اثنتين بداعي فساد إحداهما وتعاملها مع تجار المخدرات أمر خطير جدا سيؤدي لا محالة – زيادة على ما ذكرناه سالفا – لتعثر جهود تنمية المدينة وإجهاض متطلبات الساكنة الملحة، كما ويمثل كذلك ضربة قوية لمسار البلاد الديمقراطي خاصة وأن الاتهامات المذكورة موجهة لجهاز ترابي حساس ما من شأنه زعزعة ثقة المواطنين فيه ومؤسساته الوطنية بصفة عامة .
وفي هذا الإطار تعلن جمعيتنا ما يلي:
– مطالبة الجهات المختصة بالتحقيق العاجل في المعطيات والاتهامات المذكورة الموجهة ضد باشا مارتيل كونه متورطا مع أباطرة المخدرات – كما ادعى رئيس المجلس البلدي- لما تمثله من خطر حقيقي على المسار الديمقراطي لبلادنا.
– دعوة الجهات المعنية العمل على مراقبة سير التدبير بمارتيل وكذا أوراشه المفتوحة، خاصة مع الغياب شبه الدائم لرئيس جماعتها الحضرية الذي نقل مكتبه إلى مزرعته الشهيرة .

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين