فضائح المسؤولين المغاربة .. بحث عن أكباش فداء عوض الاستقالة والمحاسبة

canal tetouan0 | 2014.12.23 - 1:03 - أخر تحديث : الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 - 1:03 صباحًا
شــارك
فضائح المسؤولين المغاربة .. بحث عن أكباش فداء عوض الاستقالة والمحاسبة

كنال تطوان / المساء –  الكاتب : مصطفى الحجري

‭ ‬أفضل‭ ‬طريقة‭ ‬لاحتواء‭ ‬الفضيحة‭ ‬والفشل‭ ‬هي‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬كبش‭ ‬فداء،‭ ‬مع‭ ‬اتهام‭ ‬أعداء‭ ‬وهميين‭ ‬بصنع‭ ‬المؤامرات،‭ ‬هذه‭ ‬التقنية‭ ‬برع‭ ‬فيها‭ ‬المسؤولون‭ ‬المغاربة‭ ‬بمهارة‭ ‬يحسدون‭ ‬عليها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يتردد‭ ‬وزير‭ ‬الشباب‭ ‬والرياضة‭ ‬في‭ ‬تطبيقه‭ ‬لإخراج‭ ‬رجليه‭ ‬من‭ ‬وحل‭ ‬فضيحة‭ ‬مدوية،‭ ‬فضل‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬عبد‭ ‬الإله‭ ‬بنكيران‭ ‬ببرود‭ ‬يحسد‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يصفها‭ ‬بـ»الإشكال‮»‬،‭ ‬متناسيا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الإشكال‭ ‬تسبب‭ ‬للبلد‭ ‬في‭ ‬‮«‬شوهة‮»‬‭ ‬عالمية‭  ‬كلفت‭ ‬المغاربة‭ ‬حوالي‭ ‬مليار‭ ‬سنتيم‭.  ‬

في‭ ‬البلدان‭ ‬التي‭ ‬تحترم‭ ‬نفسها‭ ‬يقدم‭ ‬وزراء‭ ‬ومسؤولون‭ ‬استقالتهم‭ ‬لمجرد‭ ‬زلة‭ ‬لسان‭ ‬عفوية،‭ ‬أو‭ ‬أخطاء‭ ‬ارتكبها‭ ‬موظفون‭ ‬صغار‭  ‬يقعون‭ ‬تحت‭ ‬وصايتهم،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬يظل‭ ‬هذا‭ ‬المنطق‭ ‬غائبا،‭ ‬حسب‭ ‬محمد‭ ‬المسكاوي،‭  ‬رئيس‭ ‬الشبكة‭ ‬الوطنية‭ ‬لحماية‭ ‬المال‭ ‬العام،‭ ‬الذي‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬المسؤولين‭ ‬المغاربة‭ ‬لا‭ ‬يؤمنون‭ ‬بأن‭ ‬صورة‭ ‬البلد‭ ‬أهم‭ ‬من‭ ‬المنصب‭.  ‬

‭ ‬اجتهاد‭ ‬بنكيران‭ ‬لتهوين‭ ‬ما‭ ‬وقع‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬له‭ ‬أي‭ ‬تفسير‭ ‬سوى‭ ‬محاولة‭ ‬التغطية‭ ‬على‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الفضائح‭ ‬التي‭ ‬تورط‭ ‬فيها‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الوزراء‭ ‬في‭ ‬الحكومة‭ ‬الحالية‭ ‬بهاجس‭ ‬الحافظ‭ ‬على‭ ‬أغلبيته‭  ‬الهجينة،‭ ‬وهو‭ ‬التفسير‭ ‬الذي‭ ‬يجد‭ ‬سنده‭ ‬القوي‭ ‬والجاهز‭ ‬في‭ ‬قبول‭ ‬التحالف‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬كان‭ ‬يصفهم‭ ‬حزب‭ ‬بنكيران‭ ‬بالمفسدين‭ ‬الذين‭ ‬يتعين‭ ‬محاكمتهم،‭  ‬وهم‭ ‬أنفسهم‭ ‬الذين‭  ‬تمت‭ ‬مكافأتهم‭  ‬بمناصب‭ ‬سخية‭ ‬في‭ ‬صفقة‭ ‬النسخة‭ ‬الثانية‭  ‬للحكومة‭.‬

‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬قال‭ ‬المسكاوي‭ ‬إنه‭ ‬مع‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬‮«‬عدم‭ ‬تطبيق‭ ‬الجزاء‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الملفات‭ ‬سنشهد‭ ‬ملفات‭ ‬أخرى‭ ‬ستكرس‭ ‬منطق‭ ‬عفا‭ ‬الله‭ ‬عما‭ ‬سلف‭ ‬الذي‭ ‬أتى‭ ‬به‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الجدل‭ ‬الذي‭ ‬رافق‭ ‬تفعيل‭ ‬تقارير‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للحسابات‮»‬،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬تفضل‭ ‬‮«‬تسليك‭ ‬الأمور‮»‬‭ ‬لإرضاء‭ ‬بعض‭ ‬الجهات‭ ‬عوض‭ ‬تحريك‭ ‬المتابعات‭ ‬لربط‭ ‬المسؤولية‭ ‬بالمحاسبة‭. ‬

قبل‭ ‬ما‭ ‬حصل‭  ‬في‭ ‬لعبة‭ ‬اسمها‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬تفترض‭ ‬القبول‭ ‬بالخسارة‭ ‬والهزيمة،‭ ‬عشنا‭ ‬مع‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الفضائح‭ ‬التي‭ ‬انطوى‭ ‬التعامل‭ ‬معها‭ ‬على‭ ‬إهانة‭ ‬صريحة‭ ‬للمغاربة‭ ‬وللرأي‭ ‬العام،‭ ‬الذي‭ ‬يفضل‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬ابتزازه‭ ‬عاطفيا‭ ‬بخطابات‭ ‬تنهل‭ ‬من‭  ‬قاموس‭ ‬الاستهداف‭ ‬وتقمص‭ ‬دور‭ ‬الضحية،‭ ‬في‭ ‬تغييب‭ ‬تام‭ ‬للالتزامات‭ ‬السياسية‭ ‬التي‭ ‬تعهد‭ ‬بها‭ ‬حزبه‭ ‬في‭ ‬برنامجه‭ ‬الانتخابي‭. ‬

فشهورا‭ ‬قبل‭ ‬وحل‭ ‬الملعب،‭ ‬عشنا‭ ‬فضيحة‭ ‬وزير‭ ‬رفض‭ ‬أداء‭ ‬ثمن‭ ‬فحص‭ ‬والدته‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬المستعجلات‭ ‬بابن‭  ‬سينا‭ ‬بالرباط،‭ ‬وهو‭ ‬نفس‭ ‬الوزير‭ ‬الذي‭ ‬أغدق‭ ‬‮«‬الكشولاطة‮»‬‭ ‬من‭ ‬المال‭ ‬العام،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يحين‭ ‬الدور‭ ‬على‭ ‬فضيحة‭ ‬وزراء‭ ‬تورطوا‭ ‬في‭ ‬تعيينات‭ ‬مشبوهة‭. ‬

‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يجف‭ ‬مداد‭ ‬كثير‭ ‬سال‭ ‬عقب‭ ‬الفيضانات‭ ‬التي‭ ‬ضربت‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬مدن‭ ‬الجنوب‭ ‬وما‭ ‬رافقها‭ ‬من‭  ‬تعامل‭ ‬مهين‭ ‬لقيه‭ ‬الضحايا‭ ‬الأحياء‭ ‬منهم‭ ‬والأموات،‭ ‬جاءت‭ ‬فضيحة‭ ‬أخرى،‭ ‬وهذه‭ ‬المرة‭ ‬أيضا‭ ‬بفعل‭ ‬التساقطات‭ ‬التي‭ ‬عرت‭ ‬حجم‭ ‬الغش‭ ‬في‭ ‬أرضية‭ ‬ملعب‭ ‬تم‭ ‬صرف‭  ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تعشيبه‭. ‬ومرة‭ ‬أخرى،‭ ‬وكما‭ ‬تم‭  ‬منح‭ ‬صك‭ ‬البراءة‭ ‬للسلطة‭ ‬والجهات‭ ‬المسؤولة‭ ‬في‭ ‬كارثة‭ ‬الفيضانات‭ ‬من‭ ‬تهمة‭ ‬التقصير،‭ ‬سارع‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭  ‬للتهوين،‭ ‬وجعل‭ ‬هذه‭ ‬الفضيحة‭ ‬العالمية‭ ‬مجرد‭ ‬إشكال‭ ‬محرج‭ ‬لا‭ ‬غير‭. ‬

‭   ‬كل‭ ‬ما‭ ‬سبق‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬طريقة‭ ‬تعاطي‭ ‬المسؤولين‭ ‬المغاربة‭ ‬مع‭ ‬الفضائح‭ ‬والكوارث‭ ‬والقضايا،‭ ‬التي‭ ‬تشغل‭ ‬الرأي‭ ‬العام،‭ ‬تثبت‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬خلطا‭ ‬وسوء‭ ‬فهم‭ ‬كبيرا‭  ‬بين‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬شقها‭ ‬الجنائي،‭ ‬والمسؤولية‭ ‬في‭ ‬سياقها‭ ‬السياسي،‭ ‬وهو‭ ‬نقاش‭ ‬يفضح‭ ‬غياب‭ ‬الوعي‭ ‬السياسي‭ ‬والوازع‭ ‬الأخلاقي‭ ‬وحس‭ ‬المواطنة‭ ‬لدى‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬ممن‭ ‬‮«‬سقطوا‮»‬‭ ‬على‭ ‬كراسي‭ ‬المناصب،‭ ‬وممن‭ ‬نالوا‭ ‬الحقائب‭ ‬الوزارية‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬علاقات‭ ‬عائلية‭ ‬ومصاهرات‭ ‬و‭ ‬ترضيات‭ ‬داخل‭ ‬أحزاب‭ ‬تؤمن‭ ‬بـ»كول‭ ‬ووكل‮»‬‭ ‬ولا‭ ‬تخضع‭ ‬في‭ ‬عملها‭ ‬لرقابة‭ ‬الأجهزة‭ ‬التنظيمية‭ ‬التي‭ ‬وإن‭ ‬وجدت‭ ‬تبقى‭ ‬مجرد‭ ‬ديكور‭ ‬حزبي‭ ‬تماما‭ ‬مثل‭ ‬المقرات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تفتح‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مناسبة‭ ‬انتخابية‭.‬

‭  ‬المسكاوي‭ ‬اعتبر‭ ‬أن‭ ‬الإيمان‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬السياسية‭ ‬موجود‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تحترم‭ ‬نفسها‭ ‬فقط،‭ ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬استقالة‭ ‬اوزين‭ ‬فيها‭ ‬ربح‭  ‬للمغرب،‭ ‬ولن‭ ‬تكون‭ ‬ضد‭ ‬شخصه‭ ‬بحكم‭ ‬أنها‭ ‬ستمكن‭ ‬من‭ ‬إنقاذ‭ ‬صورة‭ ‬البلد‭ ‬التي‭ ‬تضررت‭ ‬بفعل‭ ‬الفساد،‭  ‬كما‭ ‬ستعد‭ ‬شجاعة‭ ‬سياسية‭ ‬تحسب‭ ‬لصالح‭ ‬المسؤول‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬القطاع،‭ ‬عوض‭ ‬ركوب‭ ‬التحدي‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬كبش‭ ‬فداء،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إقالات‭ ‬استباقية‭ ‬قبل‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬نتائج‭ ‬التحقيق‭.‬

هذا‭ ‬التعامل‭ ‬يفضح‭ ‬الهوس‭ ‬المرضي‭ ‬للمسؤولين‭ ‬بالتشبث‭ ‬بالكراسي،‭ ‬وتهافتهم‭ ‬على‭ ‬المناصب،‭ ‬وعدم‭ ‬ترددهم‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭  ‬وتحدي‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬بطريقة‭ ‬فجة،‭ ‬وعدم‭ ‬تحليهم‭ ‬بفضيلة‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالخطأ،‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬لوزير‭ ‬الشباب‭ ‬والرياضة‭ ‬الذي‭ ‬جلس‭  ‬عقب‭ ‬الفضيحة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬آلاف‭ ‬الجماهير‭ ‬التي‭  ‬لم‭ ‬تتردد‭ ‬في‭ ‬إكرامه‭ ‬بشعارات‭ ‬سمع‭ ‬دويها‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬دولة‭. ‬

‭ ‬في‭ ‬كارثة‭ ‬الفيضانات‭ ‬وظفت‭ ‬شاحنة‭ ‬نقل‭ ‬أزبال‭ ‬لحمل‭ ‬الضحايا‭ ‬ما‭ ‬أثار‭ ‬سخطا‭ ‬شعبيا‭ ‬عارما،‭ ‬لينتفض‭ ‬بعض‭ ‬المسؤولين‭ ‬ومن‭ ‬ضمنهم‭  ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭  ‬بعدما‭ ‬حصل،‭ ‬رافضين‭  ‬في‭ ‬خطوة‭  ‬متأخرة‭ ‬‮«‬إهانة‭ ‬المغاربة‮»‬،‭ ‬بحكم‭ ‬أن‭ ‬الوسائل‭ ‬حسب‭ ‬قولهم‭  ‬موجودة‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬توظف،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬الفضيحة‭ ‬الثانية‭ ‬لم‭ ‬يكلف‭ ‬أي‭ ‬مسؤول‭ ‬نفسه‭ ‬عناء‭ ‬شرح‭ ‬صور‭ ‬الوسائل‭ ‬البدائية،‭ ‬التي‭ ‬وظفت‭  ‬لمواراة‭ ‬فضيحة
‭ ‬العشب‭. ‬

‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬اجتهاده‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬غطاء‭ ‬لهذه‭ ‬الفضيحة،‭ ‬التي‭ ‬أساءت‭ ‬إلى‭ ‬صورة‭ ‬المغرب،‭ ‬اعتبر‭ ‬أن‭ ‬ميزان‭ ‬حسنات‭ ‬الحكومة‭ ‬أثقل‭ ‬من‭ ‬سيئاتها،‭ ‬وأنه‭ ‬ليس‭ ‬هناك‭ ‬مسار‭ ‬يتمتع‭ ‬بالكمال،‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬دفن‭ ‬معها‭ ‬مبدأ‭ ‬ربط‭ ‬المسؤولية‭ ‬بالمحاسبة،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أعلن‭ ‬عن‭ ‬فتح‭ ‬تحقيق‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬لجنة‭ ‬مشتركة‭. ‬

‭ ‬المسكاوي‭ ‬اعتبر‭ ‬أن‭ ‬القضاء‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬يتعين‭ ‬عليه‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬‮«‬الفضيحة‭ ‬المدوية‮»‬،‭ ‬عوض‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بلجنة‭ ‬مشتركة‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬المبادرة‭ ‬لتقديم‭ ‬نتائج‭ ‬التحقيق‭ ‬الذي‭ ‬ستقوم‭ ‬به‭ ‬هذه‭ ‬الأخيرة‭ ‬للقضاء‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحريك‭ ‬المتابعة‭.   ‬

‭  ‬وقال‭ ‬المسكاوي‭ ‬إن‭ ‬الحكومة‭ ‬الحالية‭ ‬عوض‭ ‬أن‭ ‬تفعل‭ ‬مبدأ‭ ‬عدم‭ ‬الإفلات‭ ‬من‭ ‬العقاب،‭ ‬فضلت‭ ‬وضع‭ ‬قانون‭ ‬لإبراء‭ ‬الذمة،‭ ‬وعجزت‭ ‬عن‭ ‬وضع‭ ‬إستراتيجية‭ ‬لمحاربة‭ ‬الفساد‭ ‬وتحريك‭ ‬المتابعات،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬سجلت‭ ‬فضيحة‭ ‬تلو‭ ‬أخرى،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يطرح‭ ‬السؤال‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يقع‭ ‬لكي‭ ‬يقدم‭ ‬مسؤول‭ ‬مغربي‭ ‬استقالته،‭  ‬أو‭ ‬أن‭ ‬يتجرأ‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬فوقه‭ ‬لإقالته‭. ‬

مصطفى الحجري

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين