https://www.facebook.com/MoroccoTravelAgencySARL

ساكنة بنقريش تصيح : نريد منشآت رياضية للشباب بقريتنا !

كنال تطوان / الكاتب : ياسر ايدوبهة

أفاد مراسل القناة الاخبارية كنال تطوان بقرية بنقريش التابعة لمدينة الحمامة البيضاء ، أن ساكنتها تطالب المسؤولين والسلطات المعنية بتشييد وبناء منشآت رياضية للشباب والأطفال بغية تنمية قدراتهم ، خاصة أن القرية تزخر بالمواهب ولكنها تفتقر الى المراكز الرياضية لتنعش آمالهم وتبرز طاقاتهم .

الرياضة في بنقريش إلى أين..؟ هذا هو الشعار الذي يتلفظ به أغلب الشباب الذين لا يجدون متنفسا ولا مرتعا لصقل مهاراتهم ، وهو ما يعكس أهمية الشبان في هذه المعتمدية وما تختزله هذه الفئة من طاقات ورغبة في الابداع وما تحتاجه من وسائل ترفيهية وخاصة في مجال الرياضة، لكن رغم كل هذه المعطيات الا أن المنطقة تصطدم باللامبالاة من طرف المعنيين بالأمر و تفتقر الى أبسط الوسائل والتجهيزات القادرة على تلبية طموحات الشباب .

وفي تصريح أجرته القناة الاخبارية كنال تطوان مع بعض شباب المنطقة ، أكدوا على أن قرية بنقريش لا يوجد بها أي نشاط لرياضة جماعية باستثناء كرة القدم ، بالرغم من توسعها الجغرافي وحجم سكانها المتزايد، الا أن القرية باتت تفتقر الى قاعة رياضية تتلاءم مع حجمها ومع طموحات شبابها على ممارسة هذه الرياضات الجماعية بل وحتى الفردية ، كما أن لها الدور حسب افادتهم في الابتعاد عن تعاطي التدخين والكحول وكل أنواع المخدرات .

صورة لملعب بن قريش الذي يتخبط في العشوائية
صورة لملعب بن قريش الذي يتخبط في العشوائية

وعاينت كنال تطوان هذا العائق العويص الذي لا يحتاج بالضرورة الى معجزة حقيقية لانجاز هذه القاعات الرياضية  بالقرية ، بل  اذا ما توفرت الرغبة والارادة من طرف المسؤولين عن المنطقة الذين وكلت اليهم مهام الاعتناء بالمواطنين وخدمة مصالحهم سيتمكنون من بناءها وتشييدها ، فمن واجبهم تحقيق رغبات هؤلاء الشباب الذين يطالبون بحقهم المشروع كما نص عليه الدستور المغربي ، اذ لا يعقل أن تنتطفئ مواهب رياضية ويقتصر بروزها على المؤسسات التربوية دون أن تجد فضاءات موازية .

فالتنمية البشرية كما جاء في الدستور لا تعني توفير فرص العمل وغيرها من الضروريات فقط ،  بل حتى ضمان الحق في الترفيه وتدعيم الانشطة الرياضية وجه آخر لهذه التنمية فمن المؤلم ان تظل قرية بحجم بنقريش دون فضاءات رياضية وخاصة قاعة مغطاة قادرة على تطوير الرياضة بالمدينة !

كنال تطوان / الكاتب : ياسر ايدوبهة

(للتواصل مع كنال تطوان  : [email protected] )

www.canaltetouan.com

4 رأي حول “ساكنة بنقريش تصيح : نريد منشآت رياضية للشباب بقريتنا !”

  1. لم أجد ما أعبر به الآن ، بعد كل ما كتب في هذا المقال …. لم أعتقد يوما أن منبرا اعلاميا بحجم كنال تطوان سيهتم بقريتنا الهادئة التي تتخبط في مشاكل جمة ومنها ما ذكرتموه في مقالاتكم .
    هذا كله صحيح فأغلب الشباب لا يجد مراكز للهو واللعب وتضييع الوقت وبما أن مرحلة المراهقة هي أصعب فترة يمر منها الانسان ، فلا يجد هؤلاء المراهقون أمامهم الا علب السجارة و تعاطي المخدرات لتمضية يومهم !
    انعدام كل وسائل الترفيه وانعدام منشآت رياضية… فماذا تتوقعون من قرية أضحت كمدينة بتوسعها الكبير وعدد سكانها الكثيف ، ألا تستحق أن تتوفر على أبسط سبل العيش الكريم !
    أتمنى أن تصل الرسالة الى المسؤولين خاصة أن القناة الاخبارية كنال تطوان يرتادها الآلاف من المتتابعين يوميا وهذا سيسهل عملية ايصال رسائنا .
    فبالنيابة عن كل السكان نشكركم على الالتفاتة الطيبة لساكنة بن قريش الكرماء ! ومرحبا بكم

    رد
  2. هذا الأمر واقع لا ننكره نحن شباب بنقريش ، ولكن حتى كرة القدم هي الأخرى نعتبر أنفسنا محرومين من الممارسة القانونية لهذه اللعبة ، فغالبية الشباب الممارسين لها في هذه المنطقة يمارسنها بطريقة عشوائية بدون تنظيم محكم و السبب هو الملعب المحلي المسمى بالنخلة ، أرض هذا الملعب ليست جماعية كما يظن البعض بل هي ارض لها ملاكها الخواص … تماطل المجالس المتعاقبة على جماعة دار بنقريش و عدم تمكنها من ايجاد أرض جماعية يتم تخصيصها لملعب يتناسب و المواهب الموجودة في القرية و بالتالي تمكنها من المشاركة على الأقل في بطولات عصبة الشمال لكرة القدم.ملعب القرية ملعب حالته مزرية لا يصلح للممارسة الكروية فتقريبا كل عام تتجاوز حالات الاصابة بالكسور 20 حالة سنويا في مختلف الفئات نتيجة الأرضية الصلبة و عند تساقط الأمطار يتحول الملعب الى برك مائية و سواقي في مختلف نواحيه ، الأمر لا يقف عند هذا الحد بل هناك مختلف المشاكل التي تعتري الوسط الرياضي بالقرية كما هو الحال بالوسط الجمعوي صراعات داخلية بين أعضاء الجمعيات الرياضية المتعاقبة حال دون وصول الشباب الى مبتغاهم ، نتمنى ان يصل صوت هؤلاء الشباب الى المسؤولين الذين بكل تأكيد لن يصغوا لهم فهم يعتبرون الرياضية آخر مجال تتم مناقشته في اجتماعاتهم . مع تحيات عبد السلام أهياط .

    رد

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.