مرصد الشمال: مركز طب الإدمان بتطوان يخرق” بروتوكول العلاج”‎

canal tetouan0 | 2020.06.26 - 6:55 - أخر تحديث : الجمعة 26 يونيو 2020 - 6:55 مساءً
شــارك
مرصد الشمال: مركز طب الإدمان بتطوان يخرق” بروتوكول العلاج”‎

كنال تطوان / هسبرس – متابعة 

قال مرصد الشمال لحقوق الإنسان إن محسن (اسم مستعار)، يبلغ من العمر 28 سنة، من مدينة تطوان، تعاطى المخدرات القوية عندما كان يتابع دراسته في السنة الثانية بكالوريا سنة 2014 بسبب رواج سوق المخدرات أمام باب الثانوية، ورغبة منه في الإقلاع عن الإدمان والعودة إلى صفوف الدراسة قصد القطب الطبي بمركز طب الإدمان بالمدينة ذاتها لتلقي العلاج، حيث تم تسجيله في لوائح الانتظار منذ سنة 2014 رفقة أزيد من 1500 شخص مازالوا ينتظرون دورهم دون جدوى؛ فتبخر حلمه في العلاج كما تبخرت أحلامه في العودة إلى صفوف الدراسة والاندماج الاجتماعي.

ويرجع محسن سبب عدم تلقيه العلاج، وفق ما أورده المرصد في بلاغ، إلى عشوائية التسيير التي يعرفها القطب الطبي بمركز علاج الإدمان، بما في ذلك تملص بعض الأطر الطبية وشبه الطبية من القيام بواجباتها، وأضاف: “إذا كان محسن مازال في لوائح الانتظار منذ 2014، بينما أحلامه تتبخر يوميا في العلاج وعودته إلى حياته الطبيعية، فإن محمد (اسم مستعار) ليس أفضل حالا، إذ رغم تلقيه العلاج البديل “الميثادون”، إلا أن ذلك يتم في خرق واضح للبروتوكول العلاجي الذي تعتمده وزارة الصحة الذي ينص على أن مريض الإدمان يخضع لفحص البول الفجائي أو الدوري للبحث عن المواد المخدرة، والجرعة الواجب أخذها إلى المنزل تسلم في عبوات صحية وتتناسب وعدد الأيام المسموح بها، ولا يسمح قطعا بأخذ جرعتين أو أكثر في عبوة واحدة”.

ويقول محمد إن القطب الطبي بمركز طب الإدمان بتطوان، الذي تديره وزارة الصحة، لا يحترم البروتوكول العلاجي الذي اعتمدته، إذ لا يخضع مريض الإدمان لأي فحص فجائي أو دوري للبول للبحث عن المواد المخدرة، ويسلم له دواء “الميثادون” في قارورات بلاستيكية من الحجم الكبير لا تحترم المعايير المنصوص عليها، كما لا يوجد أي تتبع طبي من طرف طبيب الإدمان من أجل النقص أو الزيادة في الجرعات، ما يجعل مريض الإدمان طبيب نفسه يحدد جرعاته، ويقوم ببيع الكميات الفائضة لباقي مرضى الإدمان، ما أنعش سوق “الميثادون” بجنبات المركز.

واستغرب مرصد الشمال لحقوق الإنسان خرق وزارة الصحة للبروتوكول العلاجي الذي تعتمده مع غياب التدبير المعقلن والصارم لمواردها البشرية بتطبيق القوانين الجاري بها العمل، رغم وقوف العديد من اللجان على تلك الخروقات المدونة في تقارير رسمية ظلت حبيسة الرفوف إلى الآن.

ويسائل المرصد دور باقي الأطراف الشريكة لوزارة الصحة، ومنها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ووزارة الداخلية، عن الفوضى التي يعرفها المركز الذي تطلب بناؤه وتجهيزه 500 مليون سنتيم.

وتزامنا مع تخليد العالم لليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، الذي يصادف 26 يونيو من كل سنة، فإن مرصد الشمال يدعو وزارة الصحة وباقي شركائها إلى التدخل العاجل لتصحيح اختلالاتها ووقف تلك الخروقات ومعالجتها، وتقديم خدمات صحية ذات جودة تضمن لمرضى الإدمان حقهم في العلاج، وتعيد الاعتبار لهاته المؤسسة الصحية والاجتماعية.

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    Ramo says:

    Ana khay Min 2013 ohowa mesjil makayn walo ghir kolchi fasid