بنكيران يجهش بالبكاء في جنازة باها

canal tetouan0 | 2014.12.10 - 9:34 - أخر تحديث : الأربعاء 10 ديسمبر 2014 - 9:35 صباحًا
شــارك
بنكيران يجهش بالبكاء في جنازة باها

كنال تطوان / هيس: محمد الراجي – منير امحيمدات

فِيما استسلم وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية عبد السلام الصديقي للبكاء بِحُرقة، ومعه وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، مباشرة بعدَ مغادرة نعش وزير الدّولة الراحل عبد الله باها لبيْت رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ظلّ هذا الأخير مُتماسكا، وإنْ كان الحُزنْ باديّا، بشكلٍ جليٍّ، على وجهه، غيْر أنّ رباطة جأشه خانته في المقبرة فبَكى.

جنازة الراحل عبد الله بَاها جمعتْ أبرز رجالات الدولة، ففضلا عن حضور الأمير مولاي رشيد، الذي حجّ إلى “مقبرة الشهداء” حيث وُوري جُثمان الرحيل الثرى، كبارُ المسؤولين، كما جمعت جنازة الراحل بَاها “الخصوم السياسيين” لحزب العدالة والتنمية، وعلى رأسهم الأمين العامّ لحزب الاستقلال حميد شباط، وحضر أيضا القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبد الهادي خيرات.

وسَارَ خلف نعش الراحل عبد الله باها آلاف المُشيّعين، قدّرهم بعض الساهرين على التنظيم بأكثر من خمسة آلاف مُشيّع، بعد أداء الصلاة على روحه في مسجد الشهداء، ولَمْ يُسمحْ بالدخول إلى المقبرة إلا للمسؤولين الذين رافقوا جثمان الراحل وبعض العشرات من المواطنين، والصحافيين، لتُغلقَ أبواب المقبرة إثر ذلك.

وظهر وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار ينتظر لدقائق أمام باب المقبرة قبل أن يفتحه المسؤولون الأمنيون.داخل المقبرة كانَ الزحامُ والتدافعُ حول القبر الذي دُفن فيه جثمان الراحل على أشُدّه، دون أن تُفلح دعواتُ المنظمين للحاضرين بالتنظيم، وهو ما حذا بوزير التجهيز والنقل، والقيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العزيز الرباح إلى الابتعاد عن مكان الدّفن غاضبا وهو يُردّد “اللي كايبغي سي بَاها ما كايديرش بحال هاد الفوضى”، قبل أن ينحني على حذائه يمسحه من التراب العالق به.

رجل الأعمال ميلود الشعبي اضطرّ بدوره إلى الانسحاب، وساعده على ذلك رجال الأمن الخاصّ، وعندما انتهت عمليّة الدفن وتُليتْ برقية التعزية الملكيّة، وحان موعد مغادرة الأمير مولاي رشيد ورئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، اشتدّ الازدحام، وبذلَت عناصر الأمن الخاصّ مجهودا كبيرا لإخراج الأمير ورئيس الحكومة من مقبرة الشهداء، حيث غادر الأمير مولاي رشيد وبقيَ رئيس الحكومة، الذي وجد المنظمون صعوبة شديدة في إيصاله رفقة وزير العدل والحريات مصطفى الرميد إلى سيّارته، لينطلق بعْد أن ودّع رفيق عمْره وأمين سرّه إلى الأبد.

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين