سكان جماعة دار بنقريش ينتفضون في وجه قائد المنطقة و يصفون المسؤولين عنها ب”الزيرو”

canal tetouan0 | 2013.02.16 - 3:49 - أخر تحديث : السبت 16 فبراير 2013 - 3:49 مساءً
شــارك
سكان جماعة دار بنقريش ينتفضون في وجه قائد المنطقة و يصفون المسؤولين عنها ب”الزيرو”

عبد السلام أهياط  : تغطية حصرية لجريدة كنال توداي

نظم سكان جماعة دار بنقريش مباشرة بعد اداء صلاة الجمعة و قفة احتجاجية سلمية أمام مقر قيادة بنقريش المركز يطالبون فيها المسؤولين بالمنطقة توفير سيارة اسعاف بعد مجموعة من الحوادث التي راح ضحيتها العديد من سكان المنطقة و كان آخيرها طفلة لم تبلغ ربيعها السابع لقيت حتفها بعد أن دهستها سيارة أحد العاملين بسد مرتيل أثناء توجهها الى دار الحضانة رفقة خالتها ،وبقيت ملقاة على الطريق مدة ساعة ونصف و هي تنزف في انتظار قدوم سيارة الإسعاف مما أدى ذلك الى فقدان حياتها.

وتجدر الإشارة الى أن الجمعيات المحلية بالمنطقة طالبت كلا من قائد قيادة بنقريش و رئيس المجلس القروي لجماعة دار بنقريش و والي صاحب الجلالة على ولاية تطوان بالإسراع في تنفيذ طلب الحصول على سيارة اسعاف للمنطقة و قد جاءت هذه الوقفة الاحتجاجية كجمعة تنبيه أولى أمام تماطل المسؤولين و السكان يهددون بوقفة احتجاجية ثانية و ثالثة كلما دعا الأمر الى ذلك .


شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    سائح says:

    قيادة بنقريش هي وما فيها يعيشون حالة نفسية من الغير غريبة ولهم عقدة ما ، فالمشاهد ليس كالسامع ،لكن ما في القرية يقول :لتلك النفوس المريضة إرحلوا من بيننا وعاملونا كبشر فقط .فالوقت يتحرك بسرعة الضوءوالزمان يتطور كل ثانية فعلى الطباع أن تتأقلم وتساير الواقع،وزهور ويسمين بنقريش الذي ينضف هواءها لم يستطع أن ينضف داخل البشر المتواجد فيها وكما قيل أن البئية تؤثر في النفس البشرية إلا أن بيئة بنقريش لم تؤثر في أهلها فعبيق الزهور وجمالية القرية جعلت من أهلها كالحجريدمي ولا يشفي وكل ما فيها من أثار لم يجد من يهتم به كتراث إنساني .وهذا ناتج عن سواد الداخل للكائن البشري فيها .فهو يعيش خارج الحضيرة المتواجد فيها حتى السلطات تتأثر بما هو سلبي فيها لإنغماسها في الكائن البشري كعامل تأثير في تحركها ولهذا هي مرضت بمرض الصد .وحتى بعض الغرف تلاحظ فيهاالشر يتقاذف إلى الخارج دون ما تسأل عمن تكون ،فجمال الحال والطبيعة خسارة في أهله .فالطبيعة الغناء شأنها تلطيف الجو .وفي بنقريش هواؤها وجمالها يحدث في التفوس الجفاء وكراهية الآخر….

  2. 2
    خبير says:

    خبير المنطقة
    1 أبريل، 2015 في 6:38 م
    تعليقك في إنتظار مراجعه المدير.

    هؤلاء لا يريدون أكل الحلال ويعيشون بكرامة .سكان تلك المناطق يريدون زرع الكيف والإتجار فيها بالقوة .لسبب بسيط فهم يرون كبار الأباطرة يلبسون أغلى اللباس ويركبون أفهر السيارات وضواحي تطوان تخزن فيها كل أنواع الممنوعات حتى السلاح .فلا تهاون مع هؤلاء .فبن قريش والزينات والخروبة ترى فيها أشخاص ينعمون بكل شيء بسبب الإتجار في المخدرات مما جعل المنطقة ينتشر فيها الإجرام بشكل وبائي .والبعض الآخر يتلمس لقمة العيش بشق الأنفس .ويستغلونهم حمالة لتلك المواد القاتلة .مما خلق فيهم الخمول إلى حد التقاعس عن العمل .فالزينات مثلا وبنقريش لا تجد فيها لا شيء حتى البيض البلدي والحليب جد منعدم في أغلب البيوت فيما تجار الكوكاين والحشيش لهم كل شيء وهم معدودين على رؤوس الأصابع س.ع.د م.ص.ل. وعصابته في سد النخلة .ويخوف السلطات والدرك أنه يعمل في القصر الملكي وهذه هي الطامة الكبرى السلطة المحلية والدرك لم تستطع التأكد من هوية الشخص وهو يلعب عليهم الضامة والضومينو .

  3. 3
    قارئ للتعليق الثاني . says:

    النصابون كثر ،وكل واحد يحاول أن يظهر على الآخرين ،إما بلباسه الأنيق أو بفصاحته أو بطيبوبته، كما يقال في المثل العامي المغربي (الحلاوة وقلت لذام)هذا هي صورة النصابين ، فالمثل يستشف منه أن فئة من البشر تستطيع أن تلعب على عقول الناس وتحاول الإنفلات من الوقوع في خطأ حتى ينكشف أمرها مع السلطات أو تتصادم معها وتلعب عليها بحيل بديهية وتظهر انها في خدمة الصالح العام لتلك الأجهزة رغم إستباقها لبعض التنبؤات لكنها لم تستطع وضع يدها على المجرم إلا بعد وقوعه في خطإقاتل بعدها تراجع حساباتها السابقة تجد نفسها حتى كانت ضحيةلتلك الصورة الواقعة امامها .