تطوان : عرض دراسة النسيج الجمعوي لقطاع التجارة بالتقسيط بمشروع إينومركاميد

canal tetouan0 | 2014.01.31 - 12:09 - أخر تحديث : الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 10:29 مساءً
شــارك
تطوان : عرض دراسة النسيج الجمعوي لقطاع التجارة بالتقسيط بمشروع إينومركاميد

كنال تطوان / متابعة

احتضنت قاعة الإجتماعات بمقر الرئاسة بالجماعة الحضرية لتطوان لقاءا تواصليا مع مختلف وسائل الإعلام وذلك يوم الاربعاء 29 يناير 2014 على الساعة العاشرة صباحا ،ترأسه السيد رئيس الجماعة الحضرية لتطوان وحضره السادة : نائب رئيس الجماعة محمد الشرقاوي ووفد مكون من منتخبين ومقاولين من غرناطة وعلى رأسهم النائبة ماريا ميريندا سدابا ولويس أريبالوس ورئيس كنفدرالية المقاولين بغرناطة، وثلة من الصحفيين العاملين بالحقل الإعلامي المحلي والوطني. وحضره من جانب الجماعة الحضرية رئيسة مصلحة التواصل والإعلام والأطر الصحفية العاملة بالمصلحة ورئيس مصلحة العلاقات الخارجية والأطر التابعة له.

وقد عرف هذا اللقاء تقديم دراسة تشخيصية في إطار مشروع “إينومركاميد” – برنامج التعاون الدولي اللاحدودي إسبانيا – شمال المغرب “Poctefex” في شقه المتعلق بالمجلس الإقليمي لغرناطة حول “تحليل النسيج الجمعوي لكل من قطاع التجارة بالتقسيط و قطاع الزراعة الغذائية لكل من منطقة غرناطة و شمال المغرب” اذ تعتبر جماعة تطوان شريكا أساسيا في هذا المشروع.

في البداية استهل السيد رئيس الجماعة هذا اللقاء بكلمة رحب من خلالها بالسادة الحضور من صحفيين وشركائنا من الضفة الأخرى، واعتبر أن هذا المشروع يكتسي أهمية بالغة لأن مدينة تطوان تعتبر حاضرة التجارة والخدمات وقطب سياحي بامتياز، ونحن في تطوان يقول السيد الرئيس معنيون بالصناعة الغذائية والتحويلية والتسويقية كون هناك جماعات قروية مجاورة كبنقريش والملاليين والسحتريين تتوفر فيها الزراعة النشيطة وتسوق محليا ،ونحن مسرورون بالمراحل التي قطعها المشروع منذ بدايته من الجانبين مذكرا بالندوات الصحفية التي اقيمت للتعريف بالمشروع وإشعاعه بين المقاولات من الطرفيين والحملة الإعلامية والإشهارية التي تم القيام بها للترويج للمشروع بغرناطة ثم تطوان والعرائش، كما عقدت ندوات حول التجارة الغير المهيكلة ومستقبل الصناعات الغذائية بشمال المغرب وتنظيم ورشات قطاعية و موائد مستديرة لدعم التعاون المقاولاتي بين الضفتين واستفادة 99 مقاولة من الجانبين في البرنامج. بالإضافة الى اللقاءات التي أبرمت من خلالها بعض الاتفاقيات لتعزيز التعاون بين المقاولين من الضفتين كاتفاقية بين جمعية النساء المقاولات لمدينة تطوان والجمعية الغرناطية للمقاولات واتفاقية بين دائرة رجال الأعمال المغاربة والكنفدرالية الغرناطية للمقاولات. مضيفا أن كل هذا العمل يمنح استعدادا للإستمرار في هذا المشروع وإغنائه كما تتمثل أهمية هذا المشروع في كونه ممثل من طرف أغلب الشركات بتطوان.

وفي السياق ذاته، تطرقت النائبة ماريا ميرندا من غرناطة في تدخلها الى المشروع ملخصة كلمتها في تمويل وتصنيع بعض القطاعات الفلاحية والمقاولاتية وحول التجارة بالتقسيط، كما أشارت إلى النجاح الذي عرفته مختلف الورشات التي عرفت صدى وتجاوبا من الجانب المقاولاتي كما اشارت الى انه سيتم تخصيص مكان للمقاولات المغربية في المنطقة الصناعية بغرناطة، وهذا لا محالة سيخلق ديناميكية للمنطقة وسيعمل على إخراجها من الأزمة الإقتصادية.

وفي معرض تدخله عبر السيد لويس إريبالوس رئيس كنفدرالية المقاولين بغرناطة عن استعداده التام للتعاون مع الجماعة الحضرية لتطوان لما يعود بالنفع على الجانبين ، كما تم تقديم التشخيص بطريقة swort لوضعية الجمعيات فيما يخص الأغذية الزراعية، وتعنى هذه الدراسة الاجتماعية والاقتصادية بتحليل نقط الضعف من خلال المعلومات المحصل عليها، وتقوم هذه الدراسة على محاور التدبير والإشهار والمحيط التجاري لكل قطاع، كما تم التطرق من خلالها الى الجودة والتدبير المهني، مع مراعاة الجانب التعاوني للمقاولات مع المؤسسات العمومية ،ومن خلال التقرير التشخيصي لوحظ في المقاولات المغربية عدم وجود تجمعات مهيكلة، كما تم تسجيل نقص في التكوين وعدم الإبتكار في مسألة التسويق، زد على ذلك مشكل الباعة الجائلين. أما بالنسبة للتجارة بالتقسيط فقد تبين انه يجب تدعيم دور”الأمين” كما كان معمولا به سابقا، والقيام بدورات تحسيسية لشرح عمل هذه التكتلات لتحسين المنتوج. كما تم التطرق لدور الأسواق المفتوحة التي يجب أن تخرج للوجود لتنظيم التجارة الجائلة على غرار التجربة الإسبانية.

بعدها أعطيت الكلمة لبعض رجال الاعلام بحيث جوابا على سؤال حول حل ظاهرة الباعة الجائلين ،أشار السيد الرئيس أن الجماعة الحضرية لتطوان قامت بدراسة همت إحصاء هؤلاء الباعة وتحديد أماكن تواجدهم، وقد قامت الجماعة بتجربة الأسواق المفتوحة في بعض الأحياء النموذج الأول بحي جامع مزواق والنموذج الثاني بحي كويلما في “موكلاتة” تحديدا وذلك لتقريب هذه الأسواق من الساكنة. وقد أكد السيد الرئيس أنه يجب وضع مقاربة تشريعية وطنية لمعضلة الباعة الجائلين تكون مبنية على مبدأ التنظيم والتحفيز ومقاربة زجرية ذلك أنه لا يمكن النهوض بالتجارة الجائلة على حساب احتلال واستباحة أبواب المتاجر والمنازل.

وفي الأخير تم اعتبار هذه الدراسة القيمة نقطة انطلاق لدعم المقاولات وفرصة لمد جسور التعاون الخلاق بين الجماعة الحضرية والمكونات المقاولاتية لغرناطة وفرصة لإستشراف الآفاق لإيجاد الحلول البديلة والناجعة للتجارة بالتقسيط.
محمد أكرواج

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين