“أمانديس” تعلن انتهائها من أشغال إصلاح المحول الرئيسي للكهرباء بتطوان

canal tetouan0 | 2013.12.27 - 8:41 - أخر تحديث : الجمعة 27 ديسمبر 2013 - 8:41 صباحًا
شــارك
“أمانديس” تعلن انتهائها من أشغال إصلاح المحول الرئيسي للكهرباء بتطوان

كنال تطوان / الشمال بريس

أعلنت “أمانديس”، الشركة المفوض لها بتدبير قطاع الماء والكهرباء بتطوان، انتهائها من أشغال إعادة إصلاح أحد محولات المركز – المصدر القدس، الذي تعرض لحادث تقني، يوم 23 دجنبر الجاري (2013)، وانقطع على إثره التيار الكهربائي عن جزء كبير من أحياء المدينة والمناطق المجاورة، وذكرت أنها اتخذت كل التدابير الضرورية من أجل ضمان تزويد المدينة بالتيار الكهربائي وسلامة الأشخاص والمنشآت المجاورة.

وأوضحت الشركة، في بيان صحفي أن الفرقة التقنية التابعة لأمانديس، تدخلت ليلة الحادث، مصحوبة بعناصر من الوقاية المدنية بتطوان، وقامت بعزل المحول الذي أصيب بعطب، وتمكنت، بدءا من الساعة الثانية وعشرين دقيقة صباحا، من إعادة تزويد المناطق المعنية بالتيار الكهربائي بشكل تدريجي، انطلاقا من مدينة تطوان وثم مرتيل ومحور أزلا- وادلاو، انتهاء بجماعات صدينة وملاليين والزيتون، التي تأثرت هي الأخرى بهذا الحادث الطارئ.

كما أكدت الشركة، التزامها بالعمل ضمن إجراءات تحسين الجودة وعصرنة الخدمات المقدمة للزبناء، مبرزة أنها تسعى دائما لجعل مجموع أنشطتها أكثر فعالية، استجابة لانتظارات جميع الزبناء، الخواص منهم والمهنيون والمؤسساتيون.

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    تطواني قح says:

    بصفتي مهندس في هذا المجال أرى قصورا من طرف شركة أمانديس كيف يعقل أن يترك المحول الرئيسي للمدينة في يد حارسين ليليين فقط يحرسون المبنى أين هم التقنيون أين فرق المناوبة الليلية التي من مهامها مراقبل المحول ودرجة الحرارة والوصلات والكابلات الرئيسية المزودة له والخارجة منه
    إن هذا الحادث لم يكن ليقع لو عملت أمانديس على ما أسلفت ذكره
    لأن التحكم بواسة الحواسيب اليوم أصبح يتيح لك رؤية الأأعطاب قبل وقوععها كدرجة حرارة المحول ومستوى الضغط Tension الذي يمر عبره ومستوى شدة التوتر Ampérage من مداخل ومخارج المحولات وكذا مستوى الزيت وهذا خاص بالمحولات ذات المبردات الزيتية.. أو نسبة الهواء المار بالنسبة للمحولات المفتوحة فهذا العطب لا يجب أن يقع ثانية لأن إنقطاع الكهرباء عن المدينة أمر غاية في الخطورة خصوصا على المستشفيات والأجهرزة العاملة بالكهرباء التي تكون حياة المواطنين متوقفة على الكهرباء