مركز تطوان للفن الحديث يسترجع الذاكرة التاريخية
كنال تطوان / هسبريس – متابعة بقلم : جمال سماحي على الجانب الجنوبي من مدينة تطوان، ما بين النهر والأسوار، يقبع مبنى يخطف الأبصار، على يمين العابر لشارع المسيرة، تزين قراميد زليج خضراء أسقف نوافذه، وزليج زاه يملأ مساحات أبراجه الموزعة على أركانه، التي تماثل في تصميمها صوامع المساجد، في إشارة واضحة إلى عناصر القصبات … تابع الخبر



