كنال تطوان / سعيد المهيني
يعرف المستوصف الصحي بمرتيل الكائن بحي المسيرة وضعا أقل ما يقال عنه أنه كارثي يستدعي دق ناقوس الخطر أملا في تدخل المسؤولين للحد من تجاوزات كلفت المرضى الكثير و الكثير ..
متتبعين للشأن المحلي أكدوا ان المستوصف الصحي بمرتيل عبارة عن قنبلة موقوتة باتت تهدد حياة المواطن ، كما أن مظاهر سوء التسيير أصبحت العملة المتعامل بها بالمستوصف، والتي تشكل حالة فوضى واحتقان بصفة دائمة وغير متناهية نتيجة سوء استقبال العشرات من المرضى الذين يتوافدون إليه خلال فصل الصيف .
و للاشارة فإن المستوصف الصحي يعتبر الوحيد بالمدينة – التي يتجاوز عدد زوارها 500 الف زائر خلال فصل الصبف ، دون ان تتدخل الجهات المعنية لتوفير ابسط شروط العلاج ، إذ يعرف بدوره اكتظاظا غير مبرر في ظل النقص الفادح للتجهيزات اللازمة .
فإلى متى ستقف الجهات المسؤولة على القطاع مكتوفة الأيدي ؟؟
و إلى متى ستتوقف عن نهج سياسة الإذان الصماء تجاه المواطنين ؟
Allah ala chuha lah homa munkar ohadchi bzeyara d malik mosiba osafi
أ نا من ساكنة مدينة مرتيل التي تعاني من انعدام الاهتمام لا في مجال صحي ولا تعلمي ولاالبيئي..مستوصف بمرتيل يساوي بن ا ء م
مستوصف مرتيل يساوي بناء مهجور مرتيل كارثة في مجال صحي ولا مجال تعلمي ولا البيءي