ادراج مسجد منطقة شاطئ “ترغة” ضمن التراث الثقافي الوطني

canal tetouan0 | 2019.02.13 - 1:55 - أخر تحديث : الأربعاء 13 فبراير 2019 - 1:56 مساءً
شــارك
ادراج مسجد منطقة شاطئ “ترغة” ضمن التراث الثقافي الوطني

كنال تطوان / متابعة 

أعلنت وزارة الثقافة و الاتصال (قطاع الثقافة) عن تقييد مسجد ترغة التاريخي، الذي يعود للفترة الموحدية، ضمن لائحة التراث الوطني.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ الثلاثاء 12 فبراير، أنه في إطار السياسة الاستراتيجية لقطاع الثقافة الرامية إلى المحافظة على التراث الوطني وتثمينه، وذلك عبر توفير الحماية القانونية لمجموع المواقع الأثرية و البنايات التاريخية ذات القيمة التراثية، صدر بالجريدة الرسمية عدد 6749 بتاريخ 04 فبراير 2019 مرسوم تم بموجبه تقييد مسجد ترغة، وذلك تبعا لقرار السيد وزير الثقافة والاتصال رقم 3431.18 بتاريخ 5 ربيع الأول 1440 (13 نونبر 2018).

وأبرزت أن مسجد ترغة يندرج ضمن المنشآت التي كانت تشكل الحاضرة الإسلامية المندثرة ترغة، الواقعة على شاطئ بني زيات، ستون كلم جنوب شرق مدينة تطوان، و التي لعبت دورا كبيرا خلال الفترة الوسيطية كمرسى للتبادل التجاري والاقتصادي بين منطقة غمارة شمال المغرب وجنوب الأندلس.

وأضافت أن مسجد ترغة، الذي يحتل مساحة تبلغ 516 مترا مربعا، يمثل أحد النماذج العريقة للعمارة الدينية التي تميز البوادي المغربية كما يشهد على ذلك تصميمه الهندسي، حيث تتوزع مرافق المسجد بين قاعة للصلاة، وصحن وصومعة مربعة الشكل وكتاب قرآني وميضأة ومقصورة خاصة بالإمام.

وذكرت الوزارة بأن هذه العملية تأتي تبعا لاستراتيجيتها الرامية إلى رد الاعتبار للتراث الوطني المادي واللامادي والمحافظة عليه وتثمينه، وسعيا منها إلى التعريف به وإبرازه وتثمينه وإدراجه في المنظور التنموي الشامل، وتطبيقا للمواد القانونية ذات الصلة بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات.

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    مغربي says:

    يجب المحافظة على هذا التراث الإسلامي والعنايةبه قبل ما يصبح في خبر كان بمعتى ترميمه خشية السقوط .أما ترتيبه فقط في التراث الوطني ويهمل يعتبر جريمة وطنية كباقي التراث الذي بقي أطلالأ أو غبارة عن حجارة فقط .وحتى البرج الذي يطل على البحر الأبيض المتوسط بترفة

    • 2
      مراد says:

      لك الحق فالمغرب غني بالمآثر التاريخية ولكن لاأسف فالدولة أوالوزرات الوصية من وزارة الثقافة والسياحة وغيرها لا تولي الإهتمام والعناية بها من إصلاح وترميم والسهر على تسييرها بشكل فعال جتى تجلب السائح المحلي أو الدولي كما تفعل بعض الدول الرائدة في جلب السياح مثل إسبانيا فالقصر الحمراء بغرناطة وحده يجلب 30مليون سائح في السنة وثمن لزيارة القصر أكثر من30 أورو حسب الساعات بالمرشد او بدونه إحسبوها كم عدد الإيرادات من ملايين اورو في السنة ونحن نهملها ونركها للزمان حتى تسقط.