“الحوت الأزرق” يزحف إلى بيوت المغاربة ومطالب بالتدخل

najoua taheri | 2018.01.12 - 3:41 - أخر تحديث : الجمعة 12 يناير 2018 - 3:42 مساءً
شــارك
“الحوت الأزرق” يزحف إلى بيوت المغاربة ومطالب بالتدخل

كنال تطوان / le 360

طالبت مجموعة من الجمعيات التي تنشط في مجال حقوق المستهلك، من الجهة المختصة بضرورة التحرك لحجب تطبيق لعبة “الحوت الأزرق” وتحسيس أولياء الأمور بمخاطر إبحار الأطفال على شبكة الأنترنيت والهواتف الذكية.

وجاء في يومية “الأحداث اليومية” في عددها ليوم الجمعة 12 يناير، إن أستاذة بمؤسسة بالرباط قدمت عبر أحد المواقع الاجتماعية شهادة تظهر درجة خطورة ذلك على التلاميذ، حيث أكدت أنها عندما رأت الإعلان عن اللعبة القاتلة، طلبت من التلاميذ أن يذكروا الألعاب التي أثرت فيهم، فإذا بها تكتشف أن هناك من يلعب لعبة الحوت الأزرق.

واستطردت الأستاذة أن مجموعة أخرى من التلاميذ أكدوا أنهم يتعاطون للعبة مريم، لكن مازالوا في المرحلة الأولى للعب إلا حالة تلميذ واحد، تأثر بشكل كبير لدرجة أنه بدا عليه الخوف وهو يتحدث عنها، ففي المرحلة الأولى للعبة طلبت أن يكون صديقها، وفي المرحلة الثانية أن يسكب الماء الساخن على يده وفعل، ثم طلب منه أن يأخذ عصا ويضرب أخاه وعمره عامان.

وقال التلميذ، تضيف الجريدة، أنه لم يفعل لكن حالته تقول الأستاذة، تدل على أنه قام بذلك، وفي المرحلة الرابعة طلبت منه أن يسكب الماء الساخن على أخيه الصغير.

وطالبت الأستاذة في شهادتها مساعدات وإرشادات لمثل هذه الحالات لتفادي الأسوأ، مشيرة أيضا إلى ضرورة توفر آليات لمراقبة إبحار الأطفال على شبكة الأنترنيت.

وأوضحت الجمعيات أن لعبة الحوت الأزرق هي تحديات عنيفة موجهة للأطفال تنتهي بأن يطلب مصمم التطبيق من الفائز أن ينتحر، وذلك بعد 50 يوما من اللعب والتحدي لإستكمال المراحل 50 من اللعبة .

وتشير اليومية إلى أن “لعبة الموت” هي لعبة على الهواتف المتنقلة يعتقد أنها بدأت في الظهور في عدد من الدول سنة 2016، كما وصل مدى هذه اللعبة إلى بعض الدول العربية سنة 2017، بعد عدة حالات انتحار بين الأطفال والمراهقين.

وتتألف اللعبة من 50 مهمة أو تحديا يوضع أمام اللاعبين، ويتوجب عليهم إتمامها خلال 50 يوما، ومن الممكن الوقوع في الخطر والفزع، وهو الجزء الكبير من التحدي والذي يطلب من اللاعب إنهاء حياته بالإنتحار.

وتتكون لعبة “تحدي الحوت الأزرق” من 50 تحديا يشمل مشاهدة أفلام رعب في أوقات متأخرة من الليل، وسماع موسيقى غريبة، والصعود إلى أماكن شاهقة الإرتفاع، وصولا إلى التحدي النهائي الذي يطلب من اللاعب الإنتحار.

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    Ayoub says:

    لا حول ولا قوة الا بلله …هدا الحوت الشيطاني …يا شباب اوصيكم ان لا تبعدو من تلاوة القرآن …كلنا نعلم بأن التعليم 0000000بلا حدود وحتى الدولة تريد الانزلاق اخلاقي وانحلال والعرى هادا هو الحوت الازرق الشيطاني

  2. 2
    رامي says:

    فعلا كلام في المنطق لأن ابني عمره تسع سنوات سالته هل في يوم من الايام لعبت لعبة الحوت انها خطيرة جدا فقال لي لا والله يامي ولكن فجاني عندما قال لي ان الأطفال معه في القسم يلعبون لعبة مريم والله ما كنت ادري بهده اللعبة فدهب للنت فاكتشفت مخاطرها ونصحته ومن داك اليوم لحدي هده الصوطور وانا اراقبه لاسف وصلنا لزمان يرثى له

  3. 3
    ملاك سلطاني says:

    حسبيا الله ونعم الوكيل في من صنع هده اللعبة قتله العقول الضعيفة والبريءة مآخرا توفي طفل بشنق نفسه في الجزائر بسبب هده اللعبة وقبله في مصر والآن تدخل بلادنا يجب من السلطات كل العالم أن تتبع خيط القاتل والسفاح من أخرج هده اللعبة تسمم أفكار وأجسام أولادنا وتحكم عليه بالإعدام