حصريا ولأول مرة ! حسين أوشلا يفتح قلبه لكنال تطوان ويحكي تفاصيل مسيرته الإحترافية

canal tetouan0 | 2013.06.01 - 9:18 - أخر تحديث : الأحد 2 يونيو 2013 - 1:05 صباحًا
شــارك
حصريا ولأول مرة ! حسين أوشلا يفتح قلبه لكنال تطوان ويحكي تفاصيل مسيرته الإحترافية

كنال تطوان + / الكاتبة : مريم الشملالي

قامت مراسلة كنال تطوان + بالتنقل إلى مدينة العاصمة الرباط خصيصا لإجراء حوار مع المدرب القدير واللاعب المخضرم سابقا حسين أوشلا الذي فتح قلبه لنا ، وكشف عن تفاصيل وحيثيات لأول مرة على منبرنا ، بدون الإطالة نترككم مع أهم ما جاء في الحوار .

س:أولا نرحب بك حسين أوشلا ضيفا على كنال تطوان +.
ج: أشكركم جزيلا الشكر ، وأتمنى أن أكون ضيفا خفيف الظل على منبركم القدير

945444_103770389832935_467899713_n

س:سؤال كلاسيكي نفتتح به… من هو الحسين أوشلا بإيجاز.
ج: أولا الحسين أوشلا هو إنسان يقضي حياته اليومية بشكل تلقائي بعيدا عن المظاهر والمزايدات ، متزوج ، وأب حنون لأطفاله ، في ما يخص عالم كرة القدم فقد مررت بتجربة فريدة من نوعها، فقضيت مدة سبعة عشرة سنة رفقة فريق الجيش الملكي بالقسم الوطني الأول وهي مدة لا يستهان بها ، وبعدها إنتقلت  إلى فريق المغرب التطواني لمدة سنتين فكانت تجربة طيبة أحببتها كثيرا و اختتمت مشواري كلاعب في فريق جمعية سلا.

فمشواري الكروي كلاعب كان حافلا بالعديد بالألقاب والإنجازات في مختلف المنافسات التي شاركت فيها ، فبعد إنهاء مشواري كلاعب إلتجأت إلى عالم التدريب ، فقد ساعدتني خبراتي الطويلة و عصارة تجاريبي داخل أسوار البطولة الوطنية على مزاولة المهمة الجديدة كمدرب ، إستطعت في ظرف وجيز وفي أول موسم لي أن أحقق الصعود لقسم الصفوة وكدلك إستطعنا أن نخوض غمار منافسة بطولة كاس العرش و الوصول إلى نصف النهائي ضد فريق الجيش الملكي، فهذه أول خطوة لي أعطت ثمارها وأكلها ، أتمنى أن يوفقني الله فيما تبقى من مساري كمدرب .
س:حسين أوشلا كان لاعبا مميزا ومشهود له بالكفاءة و حسن الخلق، فحدثنا قليلا عن مشوارك في عالم الساحرة المستديرة كلاعب ؟
ج: مشواري كلاعب كان مبني أساسا على أهداف مسطرة صممت أن أحققها بنفسي وبمحض إرادتي ، فعشقي للساحرة المستديرة ،جعلني انفصل عن الدراسة لكي أصب تركيزي اثناء مزاولتي لهوايتي المفضلة ، بعد ذلك قررت الزواج في مقتبل عمري لكي أتجنب إرتكاب المعاصي والخطايا وحرمت شبابي من الملاهي و المقاهي الليلة خوفا على ضياع مستقبلي ومرضاة لرب العالمين ، فتزوجت وأنا في عمر يناهز عن 22 سنة ، ورزقت بطفلة جميلة بعد مرورعام من عقد قراني ، فحاولت جاهدا ضرب عصفورين بحجر واحد ،أن أبني مستقبل أسرتي وأرعاهم رعاية كاملة وفي نفس الوقت أتابع مشواري الكروي ،وبحكم أن أوشلا لم يكن موهوسا لا بالخمر ولا بالدخان ولا بالشيشة ، فساعدني ذلك من الحفاظ على لياقتي البدنية .
س:من ساعدك على تنمية و صقل موهبتك الكروية؟

ج : وجدوا بحياتي أشخاص أحترمهم بشدة قدموا لي نصائح قيمة وأنا في طور النضج ، كما قاموا بتوجيهي إلى الطريق السليم ، وأخص بالذكر اللاعبين القدامى لفريق الجيش الملكي وبعض المدربين الأكفاء ، منهم من توفته المنية ، ومنهم مازال على قيد الحياة ، وأحب أن أتقدم بالشكر الجزيل لمدربي وأستاذي كنزو الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل دعمي وله الفضل فيما عليه أنا الآن ، فكان بمثابة أبي الذي أشرف على تعليمي مكارم الأخلاق ، وكي لا تفوتني الفرصة لأنوه كذلك بمجهودات أساتذتي كبهلال الصمدي الشمامي، الحضراوي، الرموكي…

9668870_p
س:كيف ولجت إلى عالم التدريب؟ ومن كان له الفضل في ذلك؟
ج: عندما أنهيت مشواري كلاعب لكرة القدم ، دفعتني عصارة تجاربي الطويلة في ميدان كرة القدم إلى خوض غمار تجربة جديدة ، فبفضل المدربين الذين أشرفوا على تدريبي ، إستفدت كثيرا من تعليماتهم وطريقة تعاملهم ، وقررت أن أصير مثلهم .

س:لنعد بك قليلا إلى أحضان الحمامة البيضاء، كيف كان تعاقدك مع فريق المغرب التطواني ، وكيف كان الجيل الذي عاقبته أنذاك ؟
ج: تعاقدي مع فريق المغرب التطواني جاء في ظرفية جيدة ، فمن خلال العلاقة الوطيدة التي كانت تربطني مع السيد أشرف أبرون إقترح علي الإنضمام إلى صفوف الأتلتيكو ، فرحبت بالفكرة وأردت تغيير الأجواء ، وأبرمت عقد مدته سنتين ، إستطعت من خلالها تحقيق مع الفريق المركز التالت في البطولة الوطنية، والتأهل إلى نصف النهائي من منافسات كأس العرش ، فكانت تجربة مميزة وإكتسبت مهارات جديدة .

فريق المغرب التطواني أنذاك كان يضم خيرة من اللاعبين المتألقين ، وأهم ما كان يميزهم هو روحهم الأخوية الحميمة ، وعلاقتهم الوطيدة وهذا ما جعلهم يحققون نتائج جد مميزة ، أما الجمهور التطواني جدير بالإحترام والثقة فلولا مساندته اللامشروطة لما إستطعنا أن نحقق تلك النتائج الإيجابية أنذاك.

11466629
س:هل تتذكر جمهور الأتلتيكو الذي ساندك وأحبك ومازال يكن لك الإحترام؟ كلمة في حقهم بهذه المناسبة .
ج: بصراحة مهما قلت ومهما كان تعبيري مميزا فلن أستطيع أن أقدم كلمة تصف جمهور الأحمر والأبيض ، فكانوا يدعمونني كثيرا ويبادلونني نفس المشاعر ، واللغة التي كانت تجمعنا هي “الموت على القميص” الذي كنت أحمله وأُكـِـنٌُِ له كل الإحترام والتقدير ، فأحيانا كنا نتلقى هزائم قاسية في بعض المباريات أمام الفرق الوطنية إلا أن الجمهور الخلوق كان يحيينا ويصفق لنا بحرارة ، وحتى أثناء مغادرتي لأرضية الميدان ألتقي أشخاصا في الشارع كان يشكرنني على مجهوداتي ، وهذا ما كان يزيد من إصراري لتقديم كل ما في جعبتي للفريق .

س:ماهو الحلم الذي يراودك كمدرب، وتطمح للوصول إليه مستقبلا؟
ج: أريد أن أصير مدربا ناجحا وهذا لن يتأتى إلا بالعمل والإجتهاد ، فأتمنى أن أحرز ألقاب مع فرق عديدة الذين سأشرف عليهم مستقبلا ، وأتمنى أن أحقق رفقة فريق الجيش الملكي إنجازات كما نلت معها كلاعب سبعة ألقاب.
س:هل بالفعل قناة الرياضية خالفت الإتفاق معك ولم تدفع لك مستحقاتك المالية، وكما ذكرت بعض المصادر الخاصة لكنال تطوان أن المبلغ هو 6 ملاين سنتيم؟
ج:بالطبع أوشلا كان يؤدي عمله بكل إحترافية مع قناة الرياضية ، فإلتزمت بالشروط المبرمة ، فكنت ألتزم بعملي لمدة سنة كاملة ولم أطلب بمستحقاتي حتى نهاية العقد، فتم مخالفة الشروط والإتفاقية ولم يتم تأدية مستحقاتي المالية ، ومن منبركم الإعلامي كنال تطوان + أؤكد أن أوشلا لن يضع قدما واحدا في “بلاطو” قناة الرياضية إلى حين إرجاع حقي المسلوب .

ass_1
س:قلت أنك مستعد للتخلي عن المبلغ المذكور مقابل عمل خيري، هل مازلت عند كلمتك؟
ج: أنا جند مجند لخدمة العمل الخيري مهما كان نوعه وقلتها وأكررها لحد الساعة ، إذا توصلت بمستحقاتي ، فسأبني بها شيئ في سبيل الله ، إما مسجدا أو مؤسسة خيرية .

س:من بعض المصادر الخاصة توصلنا بها أنك في طريقك للتوقيع عقد مع فريق اتحاد طنجة، هل الخبر صحيح؟

ج : صحيح كانت هناك مفاوضات مع مسؤولي فريق إتحاد طنجة من أجل إستقطابي للإشراف على الفريق ، في ظل الأزمة التي يتخبط فيها النادي الأول بمدينة طنجة ، لكني مازلت مرتبطا بعقد مع فريق جمعية سلا ولم أستطع تقديم وعود لهم لحد الساعة ، لكن في حالة إذا تم توفير كل الظروف الملائمة للإشتغال مع جمعية سلا في قسم الصفوة سأستمر معهم حتى أنهي عقدي .
س:علما أن التدريب مهمة صعبة التداريب السفر المقابلات… كيف توفر وقت لعائلتك؟
ج:الضحية الأولى في هذا المسلسل هي عائلتي الصغيرة بحكم أنني لم أقضي وقتا كافيا معها ، فيمكنني أن أقول أن لدي زوجة أخرى دخيلة عليهم وهي “كرة القدم” ، فحمدا لله منحني الله زوجة متفهمة ، فأحاول ما أمكن أن أوفر وقتا لها ولأولادي.

فـــــي كـــلـــمــــــات
حسين أوشلا ؟ …. إنسان عادي بسيط وأحب العيش مع الفقراء
الناخب الوطني رشيد الطوسي ؟ .. مدرب كفؤ يجب علينا تركه يشتغل على سجيته ونمنحه الثقة
فريق جمعية سلا ؟ … فال خير لي كلاعب وكمدرب
فريق المغرب التطواني ؟ ….  أجمل الذكريات
فريق الجيش الملالكي ؟ …. فريق الأم
البطولة الإحترافية ؟ …. إسم على “غير” مسمى
التحكيم في المغرب ؟ … نقطة سوداء
القناة الرياضية ؟ …. لا تساوي شيئ بالنسبة لي
جمهور المغرب التطواني ؟ … جمهور يحظى بالإحترام والتقدير وأحب طريقة تشجيعهم

كـــلـــمـــة أخـــيـــرة

أقدم جزيل الشكر لكنال تطوان+ على إستضافتي ، ومن منبركم الإعلامي القدير أوجه تحية خاصة لكل الجماهير التي ساندتني في السراء والضراء ، وإلى مناسبة قادمة بحول الله .

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين