عندما يصل جنون كرة القدم إلى أباطرة الحشيش في الشمال !! هذا ما يحدث ..

canal tetouan0 | 2015.06.14 - 10:25 - أخر تحديث : الأحد 14 يونيو 2015 - 10:33 صباحًا
شــارك
عندما يصل جنون كرة القدم إلى أباطرة الحشيش في الشمال !! هذا ما يحدث ..

كنال تطوان / طنـ24جـة  – محمد سعيد أرباط

كرة القدم هي اللعبة الأكثر شعبية في العالم، وتحظى بمتابعة واسعة من طرف عشاقها، خاصة للفرق العالمية الكبرى كفريقي ريال مدريد وبرشلونة اللذين يقسمان العالم إلى نصفين، نصف عاشق للفريق الملكي ونصف أخر للفريق الكطالوني.

ويتفنن عشاق الفريقين بطرق ووسائل مختلفة للتعبير في كل مرة عن عشقهم وتشجعيهم لفريقهم المحبوب، فالكاتب يكتب لفريقه، والرسام يرسم لفريقه، والمغني يغني لفريقه… وهكذا حتى يصل هذا العشق إلى تاجر الحشيش الذي يطبع شعار فريقه على صفائح حشيشه !!.

يحدث هذا عند أباطرة الاتجار في الحشيش بشمال المغرب، المنطقة التي تعد من أكبر المناطق في العالم انتاجا لمادة الحشيش، حيث وصل عشق كرة القدم عند بعضهم إلى إقدامهم على ختم شعار فريقي ريال مدريد وبرشلونة، وأحيانا أسماء لاعبيهم المفضلين مثل ليونيل ميسي، على صفائح الحشيش التي يتم تهريبها إلى اسبانيا ثم إلى أوروبا.

وقد تمكنت الشرطة الاسبانية وعناصر الحرس المدني الاسباني في أوقات سابقة من احباط عدة محاولات لتهريب كميات ضخمة من مخدر الحشيش تحمل على واجهات صفائحها شعاري الفريقين الاسبانيين، كان ينوي المهربون إدخالها إلى التراب الاسباني بعد تهريبها من السواحل المغربية الشمالية.

وهذه الخواتم عند تجار الحشيش والعاملين في التهريب الدولي لهذا النوع من المخدرات، هي بمثابة علامات يستعملونها فيما بينهم للإشارة إلى صاحبها، ولتمييزها عن باقي المنافسين الاخرين في الاتجار الدولي للحشيش، وبها أيضا يتأكد تجار الحشيش في حالة سقوطها في يد الشرطة أن بضاعتهم فعلا هي من سقطت في يد شرطة وليست بضاعة أخرى.

ورغم التدخلات الامنية والمراقبة الدائمة بين المغرب واسبانيا لمنع التهريب الدولي للمخدرات، إلا أن هذه التجارة لا تزال تواصل استمراريتها بين البلدين، ولا زال تجار الحشيش في كل مرة يعبرون عن عشقهم لكرة القدم بختم شعارات فرقهم ولاعبيهم المفضلين على صفائح حشيشهم.

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    أنوار تطوان says:

    لو لم يتعرض الشمال بصفة عامة إلى التهميش ونعدام الدعم الكامل لما مال إلى المخدرات والربح السريع هذه قضية يجب أن تعالج بفتح مشاريع لشباب وفتح مدارس لتعليم فالدوله تحارب من يبيع المخدرات ولكن لا تحاريب أسباب آلأوضاع التي جعلتهم يبيعون المخدرات