المغرب-إفريقيا: أي نموذج للتعاون البيني يريده المغرب ؟

canal tetouan0 | 2015.05.25 - 3:40 - أخر تحديث : الإثنين 25 مايو 2015 - 3:40 صباحًا
شــارك
شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    محمد احمد ولد محمد لحبيب ولد لحسن says:

    بالرغم من خفة لسان الدكتور الشكراوي في سرده ﻻقاويل وارقام وابرازه لمواقف تهم واقع العﻻقات المغربية اﻻفريقية..فانه لم ينوفق في اﻻجابة عن اﻻسئلة الثاقبة التي عرضتها الصحفية جوهرة من قناة ميدي 1 مواكبة لزبارة جﻻلته الى بغض البلدان اﻻفريقية.
    ﻻكن السؤال اﻻكثر أهمية يتمحور حول وضعية المغرب داخل المنظومة اﻻفريقية بعد غياب دام ازيد من ثﻻثين سنة.تم خﻻلها تعليق عضويته على اثر قيول جبهة البوليزايو عضوا مﻻحظا غام 1981 تم خﻻله اقرار تنظيم استفتاء تقرير المصير الدي تقبله القصر ولم تستصغه اﻻحزاب حاصة اﻻتحاد اﻻشتراكي فانتهى بعبد الرحيم بوعبيد في السجن على اثر طعنه لقرار اﻻممية اﻻفريقية ومعارضته لﻻستجابة التي ابداها القصر لقرار اﻻستفتاء الدي تعدر اجرائه لعدم أهلية المستفتون وقلتة عددهم عمﻻ باللوائح اﻻسبانية..قيل 30 الفا قيل 45..وفي كلتا الحالتين هده اﻻرقام ﻻ توفر الحد اﻻدنى لبنية شعب.
    هدا من جهة,فـأما اصول اﻻزمة بين المفرب وافريقيا تكمن فيه دستوره الدي بعتمد اصوﻻ شرعية عظمى تم تبنيها افتراضيا مثل الملك والسلطان وامارة المومنين والبيعة الشرعية التي اثبت الوجد أن ﻻشية فيها, واﻻخطر منه طمس معالمها وتزييف شرعيتها والتلبس بمثنها العظمى و ابادة المنتسبين الى العهد مثلما حصل خﻻل الفترة اﻻستعمارية حبث تمت تصقية السلطان الحقيقي مقابل بقاء ابن يوسف الدي تمت ازاحته من كرسي العرش وجﻻءه نحو جزيرة كرسيك..المقصود بها كرسي العرش وهو المفعد السماوي للسدة العالية..
    هده اﻻختﻻﻻت الدستورية العقيمة تحول دون تمكن المفرب من تيوء مكانة مشرفة في المحافل الدولية..بالرغم من اﻻنفراج الدي يشهده مند جدوث البغث وثبوت حكم المغارج ثبوتا شرعيا غام 1996م..اﻻ ان اخﻻﻻت كبرى واكبت اﻻنتقال الدستوري يتعدر التعامل معها بأنصاف الحلول في ظل اﻻستبداد و اﻻستعباد الدي يمارسه العرش الغلوي المزعوم..
    يحتصر هدا البيان نظرا لحساسية اﻻوقاف والحبس التي جاءت فيه على لسان الديوان البعثي المحظور..فتمة أمور ان تبد لكم تسوؤكم.؟
    انتهى البيان.//الاسد اﻻفريقي.