إقالة وزير الشباب والرياضة بيد القصر !

canal tetouan0 | 2014.12.18 - 10:40 - أخر تحديث : الخميس 18 ديسمبر 2014 - 10:42 مساءً
شــارك
إقالة وزير الشباب والرياضة بيد القصر !

كنال تطوان / بقلم : احمد اشكور

كثرت التحليلات السياسية والرياضية في موضوع تحمل وزير الشباب والرياضة محمد أوزين ، لكارثة ملعب مولاي عبد الله بالرباط ، وذهبت اكثرية التحليلات إلا ان السيد الوزير سيقدم استقالته أو سيقيله رئيس الحكومة ، لكن قبل أن نستشرف المستقبل ودون الخوض في تفاصيل المشكلة ، وجب الاقرار بشيء مهم ، هو ان للسيد الوزير اسباب عدة تجعله يقدم استقالته طواعية ودون انتظار من يقيله ، منها الغضب الشعبي وما صاحبه من تهكم على شخصية الوزير وصوره المتلاعب بها على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي ، ثم مسؤولية وزارته على القطاع الرياضي وما تتحمله بببمن عبئ في المراقبة القبلية والبعدية ، كذلك استياء رئيس الحكومة من واقعة اكبر كراطة في ملعب مولاي عبد الله .لكن هل لدينا في المغرب وزراء أو مسؤولين سامين يقدمون استقالتهم لمجرد خطأ مرؤوسيهم او المقاولين المشرفين على مشاريع تنموية منها ما أدى للموت ؟ ، أكيد لا .

من جهة أخرى فالسيد الوزير محمد أوزين وحزبه مشارك في التحالف الحكومي بنسخته الأولى والثانية ، وكما يعول رئيس الحكومة على تماسك التحالف الحكومي من طرف الحركة الشعبية ، فالأخيرة أيضا تعول على رئيس الحكومة في مواصلة الثقة في وزراء وحزب السنبلة ، وليس من الحكمة أن يبادر رئيس الحكومة في اقالة وزير الشباب والرياضة ، كذلك الظرفية و اقتراب انتخابات 2015/2016 الجماعية والبرلمانية تجعل الأغلبية الحكومية تركز على الانسجام والتوحد عوض الانقسام والتأذيب .

وإذا كان السيد أوزين لا يجد امامه مسؤول او وزير نموذجي قدم استقالته فقط للضغط الشعبي او استياء حزب اخر حتى وان كان يرأس الحكومة ، ويعلم ان حزبه دراع في التحالف الحكومي يحميه من أخطائه ، فما الذي سيعصف بوزير الشباب والرياضة ؟.

الاكيد وكما تداولت الاخبار أن الأمير مولاي رشيد كان مقررا أن يحضر نهائي كأس العالم للأندية بملعب مولاي عبد الله بالرباط ، وهذا ما شكل غضبة القصر على أوزين ، الذي أصبح بين غضبة شعبية وأخرى حكومية والأخيرة من القصر الملكي.

السؤال المطروح هل يعصف القصر بأوزين ويضحي حزبه والتحالف الحكومي ، حفاظا على الانسجام الذي تتغنى به الاغلبية الحكومية ؟

هنا نعود لما كان يذكره بنكيران بين الفينة والاخرى، على انه لو قال له الملك ارحل سيرحل ، بمعنى أن مصير أوزين ليس بيد بنكيران نفسه ولا بيد الغضبة الشعبية ، فقط هي غضبة القصر الذي إن قرر اقالة أوزين سيفعل ، وعندها ليس بيد الاغلبية الحكومية سوى السمع والطاعة ، ومعها المعارضة مجتمعة، وإن اراد القصر إبقاء وزير الشباب والرياضة في منصبه فلن يقيله لا رئيس الحكومة ولا جماهير الكرة المغربية، ولن يكون بين الاغلبية الحكومية والمعارضة سوى مسرحية أكبر كراطة .
وجهة نظر …

احمد اشكور

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين