ذوي قدرات خاصة وليسو ذوي احتياجات خاصة
كنال تطوان / بقلم : د.يوسف الحزيمري ـ لولا الأصم والأعرج لما فهمت بلاغة القرآن ـ إضاءة: “لا تظن العاهات تمنعك من بلوغ الغايات، فكم من فاضل حاز المجد وهو أعمى أو أصم أو أشل أو أعرج، فالمسألة مسألة همم لا أجسام”. وقفت على هذا الكلام في كتاب “حتى تكون أسعد الناس” لعائض بن عبد … تابع الخبر








