- كنال تطوان – القناة الأولى للأخبار بولاية تطوان – أخبار تطوان والنواحي - https://canaltetouan.com -

شركة هواوي تعقد شراكة مع جامعة عبد المالك السعدي

وعيا منهما بالأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها تقوية التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أبرمت هواوي المغرب وجامعة عبد المالك السعدي مذكرة تفاهم (MoU)، بكلية الطب والصيدلة في طنجة، في إطار برنامج أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (Huawei ICT Academy).

وأوضح بلاغ مشترك لهواوي المغرب وجامعة عبد المالك السعدي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية تهدف إلى تمكين الطرفين من بلورة وتطوير مشاريع مشتركة، وتعزيز تعاونهما في المجالات التكنولوجية والرقمية.

وحسب المصدر ذاته فإن هذه الاتفاقية، التي أبرمت في شكل مذكرة تفاهم، على هامش أشغال المناظرة الجهوية التي نظمتها جامعة عبد المالك السعدي في إطار المخطط الوطني لتسريـع تـحـول منظومة التعليم العـالـي والبحث العلمي والابتكار (PACTE ESRI 2030)، تحت رئاسة السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وحسب المصدر ذاته فإن هذه الشراكة المثمرة، التي ولدت من التقائية رؤى الشريكين، تؤكد الأهمية التي تكتسيها تنمية الكفاءات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتشجيع التميز في خدمة جودة التعليم بالمغرب وتقويتها، وبالتالي، الشراكة بين القطاعين العام والخاص، التي تعتبر رافعة حقيقية للنهوض بالتعليم والتشغيل.

ونقل البلاغ عن المدير العام لهواوي المغرب، فوستان سياو قوله في تصريح بالمناسبة، “نحن فخورين بالأبعاد التي تكتسيها هذه الاتفاقية التي وقعناها مع جامعة عبد المالك السعدي والتي رسمت معالم شراكة مجددة في الميادين التكنولوجيا والرقمية، بهدف تسهيل وصول الطلبة إلى سوق الشغل وتطوير برامج تكوين وتأهيل مفتوحة للطلبة والأساتذة والأطر الإدارية والتقنية”.

ومن جانبه، أكد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتة المومني، في تصريح له: “نحن واعون أكثر من أي وقت مضى بالأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها إدماج التكنولوجيات الرقمية في المجال الأكاديمي والعلمي، لهذا نحن سعداء بتوقيع مذكرة التفاهم مع هواوي، والتي تعد سندا لسياستنا الرامية إلى تعزيز وتنويع برامجنا في مجال التعاون والشراكة، خاصة مع الفاعلين من القطاع الخاص”.

تجدر الإشارة إلى أن برنامج أكاديمية هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (Huawei ICT Academy) قد تم إطلاقه في المغرب في إطار شراكة استراتيجية بين هواوي المغرب ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وذلك بهدف تمكين الطلبة من اكتساب كفاءات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومن خلال ذلك تحسين فرص إدماجهم في سوق الشغل. وبهذا الصدد أصبحت 54 مؤسسة جامعية مغربية شريكة لبرنامج Huawei ICT Academy. وإلى حدود الساعة، تم تكوين ما لا يقل عن 5000 طالب مغربي من قِبَلِ برنامج Huawei ICT Academy وسلم البرنامج شواهد تأهيل لأزيد من 1700 مستفيد من تكويناته.

وتعد شركة هواوي المزود العالمي بالحلول في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (TIC)، وتعمل مع 45 من بين 50 من كبار المتعهدين في السوق العالمية للاتصالات. بفضل استثمارها لدى زبنائها في مجال الابتكار وشراكات قوية، تقدم هواوي حلولا ناجعة من البداية إلى النهاية في شبكات الاتصالات، والمطارف الجوالة، وخدمات الحوسبة السحابية (Cloud Computing). ومن خلال توفير حلول وخدمات تنافسية، يؤكد 194 ألف مستخدم لدى هواوي التزامهم بخلق القيمة لفائدة متعهدي الاتصالات والشركات والمستهلكين. وتنتشر منتجات وحلول هواوي في أزيد من 170 بلدا، لخدمة أزيد من ثلث سكان العالم. تأسست هواوي في سنة 1987، وهي مقاولة خاصة، يمتلكها مستخدموها بنسبة 100في المائة.

وتتواجد هواوي بالمغرب منذ سنة 2002، مع افتتاح أول مكتب لها في الرباط ثم في الدار البيضاء. بخصوص التشغيل، أحدثت هواوي في المغرب ما بين 700 إلى 800 فرصة عمل مباشر وغير مباشر. وناهزت مبيعاتها المحلية 40 مليون دولار أمريكي.

وتعتبر هواوي المغرب مجهزا رئيسيا لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمملكة. وهي أيضا واعية بمسؤولياتها المجتمعية وبأهمية الانخراط في مقاربة مستمرة للتقدم: وتجسد العديد من البرامج أداء الشركة في مجال نقل الكفاءات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتكوين المهارات الرقمية المغربية، منها برنامج “بذور للمستقبل”، وبرنامج أكاديمية هواوي ICT، وقافلة هواوي ICT للجامعات، ومسابقة هواوي ICT.

أما فيما يخص جامعة عبد المالك السعدي، التي أُحدثت في سنة 1989، فتتوفر على خمسة مواقع جامعية بمدن طنجة وتطوان والحسيمة والعرائش والقصر الكبير، وتترقب افتتاح مواقع جديدة في شفشاون ووزان. وتطمح الجامعة أن تكون جامعة مواطنة ومدمجة مشجعة للابتكار وقادرة على التفاعل مع محيطها الجهوي والوطني والدولي.

وتكمن مهمتها في صلب الرهانات السوسيو – اقتصادية المعاصرة المرتبطة بالتنمية المستدامة. ومن شأن النموذج التنموي الجديد، الذي جاء كثمرة تشاور مع المجتمع المدني، أن يغذي بالأفكار والأعمال المحتويات البيداغودية ومواضيع البحث على السواء.

وتعد جامعة عبد المالك السعدي منخرطة بشكل خاص في تعزيز القدرات بفضل مساهمة 1335 أستاذ باحث، و214 شعبة مفتوحة أو مقننة. إضافة إلى اعتمادها للتكنولوجيا الرقمية باعتبارها رافعة لا محيد عنها من أجل تحسين الأداء الإداري والبيداغوجي والبحثي.