- كنال تطوان – القناة الأولى للأخبار بولاية تطوان - http://canaltetouan.com -

التنسيق المحكم بين السلطات الأمنية والجماعة يحفظ سكان مرتيل من “كورونـا”

كنال تطوان / متابعة 

تقرير : سعيد المهيني

أبانت جائحة كورونا عن جدية وفعالية الاجهزة الامنية والادارية والمنتخبة بمدينة مارتيل، حيث اضحت المدينة عصية على هذا الفيروس الفتاك، حيث ان سجل المدينة ظل ناصع البياض دون ان يتم تسجيل اية حالة بالمدينة.

فالتعاون الذي تم بين السلطات المحلية و الامن و الجماعة و القوات المساعدة كان إيجابيا وتم ترجمة هذا التناغم والتعاون على أرضية الواقع بمرتيل من خلال تشديد المراقبة في مدخلي المدينة وكذا في الاماكن التي تعرف اكتظاظا مثل الاسواق وبعض المصالح الحيوية، هذا الى الحملات التحسيسية والتوعوية التي قامت بها السلطات بالاضافة الى حملات التعقيم والتطهير والنظافة.

ومن مظاهر التناغم والتعاون تجسدت كذلك في مباشرة حملات واسعة لتحرير الملك العمومي، خاصة بشارع محمد الخامس، والشارع المؤدي الي حي الديزة و الكورنيش، والتي لقيت استحسانا من طرف المواطنين وكذا الفاعلين الجمعويين. وتجلى ايضا التعاون بين جميع المتدخلين بالمدينة في حسن تدبير وسلاسة عملية توزيع المساعدات سواء اثناء ظهور الجائحة او بمناسبة شهر رمضان الابرك، اذ تم حصر لوائح مضبوطة استهدفت الفئات الهشة المستحقة لمثل هذه المساعدات، حيث لم يتم تسجيل اي شكاوي أرسمية او احتجاج على اقصاء جهة دون اخرى باسثناء بعض العائلات لم تتوصل بالمساعدات لان أسماءها لم تدرج ، لكن تم تدارك ذلك..

ووعيا منها بالمنعطف الاخير الذي دخلته الجائحة مع اقتراب عيد الفطر، حيث يتم تسجيل عادة حركة غير عادية، عملت السلطات الامنية بتنسيق مع السلطات المحلية والمنتخبة على تشديد المراقبة وسط المدينة بمداخلها، عبر تثبيت سدود ادارية وقضائية، خاصة باحياء الديزة والشبار واحريق، بالإضافة إلى تنظيم عملية الولوج الى الأسواق رغم بعض الاختلافات التي كانت تتم بين الفينة و الأخرى.

ويمكن الجزم ان خلو مدينة مارتيل من اية حالة اصابة منذ انتشار الوباء باسقناء واحدة ظهرت مع بداية الوباء و شفيت ، ان وتواجد المدينة على بعد فراسخ عن مدينة تطوان التي وصلت الى 76 حالة اصابة، وما يشكله من تهديد لانتقال العدوى الى مارتيل، يعود الى يقظة وحنكة وتظافر الجهود مابين السلطات الادارية والمنتخبة والامنية بالمدينة، وهو ما ستحتفظ به ذاكرة المرتيليين من اسهامات هؤلاء المسؤولين الذين يسهرون على امن وصحة وسلامة اهل المدينة الساحلية، التي تقترب من ان تنقش اسمها ضمن سجل المدن المغربية التي حافظت على سجلها خاليا في فيروس كورونا…

[1]

[2]