حمى «فيس آب» تجتاح مواقع التواصل .. وتحذيرات واسعة من تطبيق الشيخوخة

najoua taheri | 2019.07.14 - 10:18 - أخر تحديث : الأحد 14 يوليو 2019 - 10:18 مساءً
شــارك
حمى «فيس آب» تجتاح مواقع التواصل .. وتحذيرات واسعة من تطبيق الشيخوخة

بين عشية وضحاها بات “فيس آب” (Face App) أو تطبيق “تغيير ملامح الوجه” حديث مواقع التواصل الاجتماعى، عقب اجتياحه ملايين المنصات الشخصية للمستخدمين الذين سارعوا إلى معرفة ماهية أو كيف ستبدو أشكالهم فى مراحل عمرية متقدمة فيما يعرف بتطبيق “الشيخوخة”.

وتقول البيانات إن ما يقارب 700 ألف شخص يقومون يوميًا بتحميل التطبيق الذى يعتمد على خاصية الذكاء الاصطناعى، ثم يقدم هيئة متخيلة لما يمكن أن يصبح عليه وجه الإنسان، فى مرحلة لاحقة من العمر أو يعيده إلى هيئة الشباب.

لكن الأمر لم يقف فقط عند حدود التسلية بتغيير وتحويل ملامح الوجه إلى هيئة شابة أو متقدمة فى العمر، حيث انقلبت “التسلية الإلكترونية” عبر تطبيق الشيخوخة الذكى إلى مخاطر لها وجوه أخرى كشفتها تحذيرات الخبراء الرقميين.

مؤسس التطبيق

البداية مع مؤسس التطبيق الروسى، يوروسلاف جونشاروف، الذى قال “إن المنصة تعتمد على شبكات عصبية حتى تقوم بتعديل الصورة، لكن مع الإبقاء عليها فى هيئة واقعية وقريبة من الأصل”.

وأضاف جونشاروف فى تصريحات صحفية: “على غرار تطبيقات أخرى كثيرة، أثيرت مشاكل عدة بشأن هذا التطبيق، وواجه اتهامات بالعنصرية وانتهاك الخصوصية، لا سيما أن المنصة تنفذ إلى معرض الصور فى الهاتف”.

خطورة على الصور

بينما يرى خبراء آخرون أن أكثر ما يبعث على القلق فى التطبيق، هو أن المستخدم لا يعرف ما سيفعله القائمون على المنصة بصوره فى المستقبل.

تحقيق الانتشار

وفى السياق نفسه، أشار الخبير الرقمى، ستيل جيريان، إلى أن ما يهم هذا التطبيق هو أن يحقق الانتشار حتى تشتريه “فيسبوك” أو شركات أخرى رائدة مثل جوجل، أما حماية المستخدم فليست واضحة بشكل كاف.

اتهامات بالعنصرية

ويواجه التطبيق موجة من اتهامات العنصرية إذ انتقده كثيرون مؤكدين أن إحدى مزاياه تقوم بتبييض الوجه فى بعض الأحيان حتى تظهره على نحو أجمل، وهذا الأمر يراه البعض بمثابة انتقاص من البشرة السمراء.

مصير مجهول للبيانات

وكشف رجل القانون المحامى مايكل برادلى، عن خطورة المصير المجهول للصور والبيانات التى لا يفصح التطبيق عما سيحدث لها حال قرر المستخدم أن يزيل من هاتفه  المنصة، لكن ما يوضحه هو أن هذه البيانات المهمة ستذهب إلى أى جهة قد تدفع للتطبيق.

غير عادل

ومن ناحيته، قال رئيس مؤسسة الخصوصية الأسترالية، دافيد فايلى، أن هذا التطبيق يطلب من المستخدم أن يقدم معلومات وبيانات كثيرة، مقارنة بالخدمة البسيطة التى يجرى الحصول عليها.

شــارك
 

عبر عن رأيك بسهولة على قناتكم الأولى

الاسم (مطلوب)

ضع تعليقك على القناة الاخبارية كنال تطوان وإحترم القوانين

  1. 1
    بلال says:

    كيف ما كان احسن من فايسبوك لكن هدا روسي مبغاوش يطلع كو كان امريكي هانية ……القافز هو لي غادي يفهمني

  2. 2
    Ali says:

    تطبيق قديم هذه 2017 باش خرج غير الإنسان بلا شغل ميلا داروها النجوم كلشي تبعوم

  3. 3
    مصطفى says:

    هادا تغيير لخلق الله و ما يشابه الاطلاع على الغيب