- كنال تطوان – القناة الأولى للأخبار بولاية تطوان - http://canaltetouan.com -

أولوية تعزيز النجاعة الطاقية لشبكة الإنارة العمومية بتطوان

عن الجماعة :

تعتبر شبكة الإنارة العمومية المستهلك الأول للطاقة بالنسبة للجماعات الترابية، و تروم القوانين والضوابط البيئية  الدولية إلى مطالبة الجماعات  باتخاذ إجراءات عملية للتقليص من  ارتفاع هذا الاستهلاك وبالتالي خفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون الناتج عنه.

و من خلال هذا المنظور وتطبيقا لبعض التوصيات الصادرة عن قمة 22 للمناخ  الهادفة إلى التنمية المستدامة المتجلية في مكافحة الغازات الدفيئة وترشيد الطاقة، كانت الجماعات مدعوة لترشيد استهلاكها الطاقي من خلال اعتماد تقنيات جديدة للتحكم في استهلاك الطاقة الكهربائية. و كان  لجماعة تطوان السبق للإنخراط في هذا المجال عبر تركيب مصابيح  تعمل بتكنولوجية  اقتصادية حديثة صديقة للبيئة LED  في مختلف الشوارع الرئيسية للمدينة للتخفيف من نفقات الاستهلاك  التي تثقل كاهل ميزانيتها.

ان شبكة الإنارة العمومية لمدينة تطوان تتكون من 30000 نقطة ضوئية، والاستهلاك الكهربائي السنوي للشبكة  انتقل من 11 مليون كيلو واط للساعة  في 2005 الى 14 مليون كيلو واط  للساعة في 2009 و الى 26 مليون كيلو واط للساعة في 2018 ،  وهذا الاستهلاك لا يتوقف عن الزيادة من سنة إلى أخرى.

  و خلال الأعوام الأخيرة اقتنت جماعة تطوان مايناهز  50 جهاز مخفض ومثبت للتوتر الكهربائي ، حيت تم توفير حوالي 20 إلى 25٪ من الاستهلاك في جميع المناطق التي شملتها هذه العملية.

كما وقد اتخذت جماعة تطوان تدابير أخرى لتوفير الطاقة مثل:

– إطفاء جميع المصابيح من قوة 150 واط مركبة على أعمدة الإنارة وتضيء جنبات الرصيف في مختلف الشوارع الرئيسية للمدينة .

وقد تجلت خطة عمل الجماعة في هذا المجال خلال سنة 2019  باستبدال المصابيح التقليدية من نوع الصوديوم SHP في بعض أحياء المدينة، بمصابيح اقتصادية من نوع  LED  وهي مصابيح تتسم بنجاعة عالية وتوفر استهلاك يتراوح ما بين 50٪ إلى 70٪ مقارنةً مع مصابيح الصوديوم التقليدية (SHP) أو الزئبق (VM) وعمرها الافتراضي أطول بكثير من النوع العادي  وتوفر مصابيح LED مستوى عال من الإضاءة يتناسب تمامًا مع المعايير الأوروبية (إنارة الشوارع) EN 13201 المعمول بها داخل المدن، حيث تتطلب مثلا الشوارع والطرق داخل المجال الحضري مستويات من الإضاءة تتراوح ما بين 15 و 20 (لوكس) وهو ما يوفره لنا هذا النوع من المصابيح (LED) ، وللإشارة فقد اعتاد المواطنون على تلقي مستوى من الاضاءة أعلى من ذلك بكثير ، ومثل هذا الوضع يصنف من قبل المتخصصين في الإنارة العمومية بالتلوث الضوئي.