- كنال تطوان – القناة الأولى للأخبار بولاية تطوان - http://canaltetouan.com -

الحقائق الخفية وراء اعتقال حارس مدرسة “خاسينتو” بتطوان !

آدم تطوان

بعد الاستماع إلى أقواله من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان أول أمس، ومثوله أمام النيابة العامة أمس الخميس، أمرت الأخيرة بوضع حارس مدرسة “خاسينتو” اﻹسبانية بتطوان تحت الحراسة النظرية وتعميق البحث معه بشأن شكاية تقدمت بها ضده والدة أحد تلاميذ المدرسة المذكورة إلى وكيل الملك لدى ابتدائية تطوان تتهمه فيها بالتحرش بها، وهو اﻷمر الذي نفاه المتهم وكذا إدارة المؤسسة، فيما أبدى العشرات من آباء وأمهات تلاميذ تلك المدرسة استعدادهم لتقديم عريضة تضامنية مع الحارس مستنكرين التهمة التي وجهت له، حيث اعتبروها ملفقة ولا أساس لها من الصحة، خاصة وأن المتهم مشهود له بالإستقامة وحسن الخلق، ولم يسبق له أن تورط في أي فعل أو تصرف مشين أو منافي للأخلاق منذ توليه مهام حراسة المدرسة الإسبانية قبل ازيد من 11 سنة.

ولدى ربط الموقع الإتصال ببعض أولياء تلاميذ المسؤسسة و بعض جيران المتهم، وجهوا أصابع الإتهام في القضية إلى جارتهم اﻹسبانية الجنسية المسماة (م.إ) التي تملك “رواق الفن”، وهو عبارة عن إقامة محاذية لمنزلهم قرب “باب الصعيدة” حولته إلى معرض للفن التشكيلي ومطعم، فضلا عن منزل محاذ له تقطن به.

ويعود أسباب النزاع بين المتهم وأسرته مع المواطنة الإسبانية السالفة الذكر إلى قيام الأخيرة بتركيب كاميرات تجسس قبالة نوافذ منزلهم وهدم جزء من حائط هذا الإخير المحاذي للباب ليلا قصد تركيب جهاز “الأنترفون”، وحين استنكروا عليها فعلتها وطالبوها بالكف عن مضايقتهم والتعدي على حرمة منزلهم ثارت ثائرتها وأقسمت على الإنتقام منهم بجميع الوسائل، خاصة شقيقهم حارس مدرسة “خاسينتو” الذي هددته مرارا بإدخاله السجن مهما كلفها ذلك من أمر، إذ سلكت في البداية أساليب الإنتقام من اﻷسرة عن طريق مراسلة كل من القنصلية اﻹسبانية بتطوان وسفارة إسبانيا بالرباط والمسؤول العام لمؤسسة “أطنطو” حيث يشتغلان شقيقاه قصد طردهما منه، ثم لجأت إلى توجيه شكايات كيدية ضدهم لدى السلطات اﻷمنية والقضائية، وحين لم تثمر أساليبها هاته أية نتيجة، وبعد توقيفها من طرف كل من الجماعة الترابية لتطوان والسلطات المحلية إثر مباشرتها لأشغال الهدم والبناء داخل منزلها المحاذي لمنزل هذه الأسرة دون سند قانوني، لجات إلى أسلوب التهديد المباشر وتقديم شكاية بشقيقهم المعتقل تتهمه فيها بالتهديد وعرقلة مشروعها الإستثماري، وهي تهم واهية ولا إساس لها من الصحة، حسب تصريحات جيران المتهم ، انتهت باستقدام صديقتها أم التلميذ المشتكية ودفعها لتقديم شكاية ضده لدى النيابة العامة تتهمها فيها بالتحرش بها، وهي مجرد شكاية كيدية هدفها الإنتقام منه ومن خلاله من الأسرة ككل، حسب أقوال أولياء أمور تلاميذ المؤسسة، وهم يأملون من النيابة العامة تحكيم القانون في القضية التي تدل كل الإثباتات والوقائع على براءة المتهم من المنسوب إليه.